يتحدث الكثيرون عن الذكاء الاصطناعي والمهارات الشخصية، ومع ذلك لا تزال الشركات توظف بناءً على شهادات عليا، ولا تزال المدارس تركز على الامتحانات. لكن تربية الأطفال على اتباع القواعد وحفظ الإجابات تُهيئهم لوظائف ربما لن تكون موجودة مستقبلاً، مما يجعلهم غير مستعدين لعالم يُكافئ الإبداع والفضول وحل المشكلات.
بحسب ما نشره موقع شبكة CNBC الأميركية، قالت فيفيان مينغ، عالمة أعصاب ورائدة أعمال، إنها كرست مسيرتها المهنية لطرح سؤال بسيط هو: ما هي المهارات التي ستكون مهمة عندما يستطيع الذكاء الاصطناعي توليد الإجابات وأتمتة الكثير من العمليات المعرفية؟
يتضمن هذا تحولات جذرية في طريقة التفكير في التنمية، من نقل المعرفة إلى بناء القدرات. إذا كان هناك رغبة في أن يتمتع الأطفال بميزة في المستقبل، فيجب أن تتوخى أساليب التربية تحصينهم ضد التكنولوجيا، كما يلي:
1. تطبيق "سيرة الفشل"
يظهر في أبحاث دكتورة مينغ نمط ثابت هو الطلاب المتفوقين والذين يكونون غالباً الأكثر استعداداً للاعتراف بالخطأ. تُظهر النماذج أن الاستكشاف، وحتى الفشل، يُنبئ بالتعلم العميق بشكل أفضل من تكرار الإجابات الصحيحة.
لكن يغلب على النظم التعليمية السائدة هوس بالصواب الذي يُفقد الأطفال هذه الغريزة. تُعلِّمهم تلك النظم أن الفشل يقيس قيمتهم، بدلاً من أن يُحفِّز نموهم.
أما "سيرة الفشل" فهي وثيقة حية، طقس عائلي يُسجل الفشل ويحتفي به. إنها دليل واضح على كل مرة أثمر فيها الجهد المبذول في الاعتراف بالخطأ، مُعزّزاً بذلك مرونة المتعلم وفضوله وقدرته على حل المشكلات المفتوحة.
الطريقة: يمكن القيام بواقع مرة في الشهر، خلال تجمع العائلة، إن يطلب الوالدان من الجميع إضافة فشل واحد إلى سيرتهم، سواء كان هدف ضائع في كرة القدم أو رسوب في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
