أعلن حسن عسيري أن السعودية عند انطلاقها لا تبدأ من الصفر، بل تستكمل ما وصل إليه الآخرون، وهذا ما نراه اليوم في قطاع الفنون. وأكد خلال حديثه عن إطلاق جامعة الرياض للفنون أنها تمثل نقطة مفصلية في مسار صناعة الفنون والإنتاج الإبداعي في المملكة. وأشار إلى أن الفنانين وصنّاع المحتوى كانوا في السابق يواجهون تحديات كبيرة، وموضحًا أن كثيرين كانوا يسافرون إلى سوريا ولبنان ومصر لتنفيذ أعمالهم في ظل غياب بنية تحتية متكاملة آنذاك. وأضاف أن الوضع تغير اليوم وأعيدت الصناعة إلى الداخل، وأصبحت لدينا بيئة حاضنة متكاملة، وتعتبر هذه الجامعة حجر الأساس لبناء جيل جديد من المحترفين.
من الصدف إلى العمل المؤسسي قبل أكثر من 36 عامًا كانت شركة الصدف منصة رئيسية لاكتشاف المواهب، وكان دعم الكفاءات جزءًا أصيلًا من مسيرتهم. وأشار إلى أن التحول اليوم يتجه من الجهود الفردية إلى منظومة مؤسسية متكاملة. كما أشار إلى أن هذا التحول يعزز مكانة الفن في المملكة ويفتح مسارات مهنية متنوعة أمام الشباب. وأكد أن الصدف ستواصل دعم المواهب من خلال برامج التدريب على رأس العمل، بالتعاون مع الجامعات السعودية، عبر استوديوهات الرياض وجدة، ليكون ذلك امتدادًا عمليًا للتعليم الأكاديمي وجسرًا بين الدراسة وسوق العمل.
تدريب عملي يربط الدراسة بالمهنة، حيث أكد عسيري أن الصدف سيستمر في برامج التدريب على رأس العمل بالتعاون مع الجامعات السعودية، عبر استوديوهات الرياض وجدة، ليكون امتداداً عملياً للتعليم الأكاديمي وجسراً بين الدراسة وسوق العمل. كما أشار إلى أن هذا البرنامج التدريبي دخل عامه الرابع وحقق نجاحاً في تأهيل جيل من الممارسين في صناعة المحتوى. وأشاد بالدور الذي لعبته الأستاذة زينب أبو السمح، مؤكدًا أن تعاونها كان محوريًا في استمرارية البرنامج وتطوره.
قطاع ثقافي واعد، ومسارات مهنية متنوعة. سجل اهتمامك عبر الرابط https://t.co/mXlwnpbhuR، وتابع أن هذه المبادرات تحظى بتغريدات من الحساب الرسمي للمؤسسة على تويتر عبر الرابط https://twitter.com/RiyadhUniArts/status/2040025398117793875?ref_src=twsrc%5Etfw.
رؤية الأمير محمد بن سلمان والتحول الثقافي وفي حديثه عن التحول الثقافي، أشار إلى رؤية ولي العهد محمد بن سلمان، قائلاً: أنا أحب الفن، وأؤمن أن أي شخص يمتلك ذوقاً رفيعاً يجب أن يحب الفن ويقدره. وأضاف أن هذا التوجه يعكس دعم القيادة للثقافة والإنتاج الإبداعي كجزء من التنمية الوطنية. وأكد أن هذا الدعم ينسجم مع أهداف تعزيز المكانة الثقافية للمملكة كرافد اقتصادي واجتماعي.
لا نبني جامعة فقط، بل نبني صناعة وتُصنع في المملكة مستقبلًا جديدًا للفنون. أكد عسيري أن بلدنا يسعى إلى دمج التعليم الأكاديمي مع التدريب المهني ليتيح مسارات عمل متنوعة في القطاع الثقافي. كما أشار إلى أن هذا الدمج يهدف إلى رفع جاهزية الخريجين لسوق العمل وتطوير قطاع المحتوى السعودي محليًا وعالميًا.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
