انتقد تيار الأساتذة الباحثين التقدميين في النقابة الوطنية للتعليم العالي مخرجات الاجتماع الأخير بين النقابة والوزارة، المنعقد يوم الاثنين الماضي، وذلك على ضوء بلاغ مشترك بين هذين الطرفين.
وقال تيار الأساتذة الباحثين التقدميين، في بيان، إن “البلاغ المشترك لا يتجاوز كونه إعادة إنتاج لخطاب توافقي فضفاض، قائم على عبارات عامة من قبيل ‘مواصلة النقاش’ و’إعداد صيغ تقنية’، دون أي التزام زمني أو قانوني واضح”.
وفي ما يتعلّق بالملف المطلبي، شدد التيار نفسه على أن “مطلب تعميم تسع سنوات اعتبارية يظل حقا مشروعا قائما على الإنصاف، ولا يمكن إخضاعه لأي منطق انتقائي أو تفاوضي ضيق” .
ودعا إلى “التعميم الشامل والفوري لتسع سنوات اعتبارية”، معتبرا أنه “المدخل الحقيقي لإنصاف الأستاذ الباحث”.
وكانت النقابة الوطنية للتعليم العالي ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار أكدتا، عبر البلاغ المشترك، الاتفاق على “اعتبار مطلب تعميم تسع سنوات اعتبارية على جميع الأساتذة الباحثين مطلبا مشروعا، والالتزام بمواصلة الاشتغال داخل اللجنة الوظيفية المشتركة لإعداد الصيغة التقنية الكفيلة بأجرأته وفق آجال معقولة”.
في سياق ذي صلة، اعتبر تيار الأساتذة الباحثين التقدميين في النقابة الوطنية للتعليم العالي أن “ملف الأقدمية العامة في الوظيفة العمومية يمثل ركيزة أساسية للعدالة الإدارية، وتأجيله يُعد استمرارا للحيف”.
لكن البلاغ المشترك بين الوزارة والنقابة أفاد بـ”إيجاد حل متوافق عليه لملف الأقدمية العامة المكتسبة في الوظيفة العمومية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
