أثر قوة التضامن الاجتماعي في التكيف مع الأزمات

عندما تمرّ المجتمعات بظروف صعبة أو أزمات عامة، يزداد شعور الناس بالحاجة إلى الأمان والانتماء. وفي مثل هذه الأوقات يظهر عامل نفسي مهم يساعد الأفراد على التماسك، وهو التضامن الاجتماعي. فحين يشعر الإنسان أنه ليس وحده، وأن المجتمع من حوله متماسك ومتعاون، فإن مستوى القلق لديه ينخفض وتزداد قدرته على مواجهة الضغوط.

تشير الدراسات في علم النفس الاجتماعي إلى أن الدعم الاجتماعي يعد من أهم العوامل التي تحمي الصحة النفسية في الأزمات. فقد أظهرت أبحاث كثيرة أن الأشخاص الذين يشعرون بأن لديهم شبكة من العلاقات الداعمة من الأسرة أو الأصدقاء أو المجتمع يكونون أقل عرضة للقلق والاكتئاب في أوقات التوتر.

والسبب في ذلك أن الإنسان كائن اجتماعي بطبيعته. فعندما يتبادل الناس المساندة والتعاطف، يشعر كل فرد منهم بأن هناك من يشاركه الهمّ ويحمل معه جزءًا من العبء النفسي.

نرى مظاهر هذا التضامن في مواقف كثيرة من حياتنا اليومية. فقد يسأل الجار عن جاره ليطمئن عليه، أو يتواصل الأصدقاء فيما بينهم لتبادل الأخبار والطمأنينة، أو تتكاتف العائلات لدعم من يحتاج إلى المساعدة. هذه المواقف البسيطة تحمل أثرًا نفسيًا عميقًا،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن البحرينية

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ 46 دقيقة
منذ ساعتين
صحيفة الوطن البحرينية منذ ساعتين
صحيفة البلاد البحرينية منذ 9 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 12 ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 3 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 10 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 7 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 12 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 48 دقيقة