تحتفل اليوم الفنانة عواطف حلمي بعيد ميلادها، هي نموذج الفنانة الشاملة التي جمعت بين المسرح والتلفزيون والسينما، وقدمت أدوارًا متنوعة تركت أثرًا عميقًا في قلوب الجمهور، مسيرتها الطويلة وتفانيها في الفن جعلتها واحدة من أيقونات الفن المصري، وما زال اسمها مرتبطًا بالإبداع والجودة الفنية.
وُلدت في 4 أبريل 1942 بالقاهرة، تخرجت عواطف حلمي من المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1963 في قسم التمثيل، وبدأت مسيرتها الفنية مبكرًا عندما التحقت بمسرح التلفزيون عام 1962 أثناء دراستها.
بعد ذلك انضمت إلى فرقة مسرح الحكيم عام 1963، ثم فرقة المسرح الحديث منذ عام 1974 وحتى 2002، حيث ساهمت بأدوارها المتميزة في إثراء المسرح المصري.
نزوجت من الفنان مجدي رزق، ولديها ابنتان، وهن أمانة وجيهان. كما ترتبط بعائلة فنية كبيرة، إذ يُعد الفنان خالد النبوي صهرها، ونجحت حفيدتها نور النبوي في دخول عالم الفن أيضًا.
في عام 1998، نالت عواطف حلمي لقب فنان قدير بدرجة مدير عام من وزارة الثقافة تقديرًا لمسيرتها الفنية الطويلة وإسهاماتها الكبيرة في المسرح والتلفزيون.
تميزت عواطف حلمي بمرونة فنية كبيرة، وشاركت في أعمال متنوعة بين الدراما التلفزيونية والمسرح والسينما، من أبرزها: يوميات ونيس، هذا الزمان، امرأة في ورطة، ليالي الحلمية، رأفت الهجان، أميرة في عابدين، الألوان السما السبعة، خان القناديل، بيوت في المدينة، لن أعيش في جلباب أبي، هارون الرشيد، وغيرها من الأعمال التي تركت بصمة في تاريخ الفن المصري..
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
