أصدرت وزارة الخارجية الروسية بياناً نشرته على منصة ماكس تحذر فيه من أن تدخلات حلف شمال الأطلسي عبر العقود شكلت عاملاً رئيسياً في زعزعة الاستقرار الدولي وتفاقم الأزمات في عدد من مناطق العالم.
تقييم موسكو لآثار التدخلات
وأشار البيان إلى أن العمليات التي قادها الحلف في دول عدة لم تسهم في تحقيق الأمن، بل أدت إلى تداعيات إنسانية وسياسية خطيرة، من بينها سقوط ضحايا مدنيين وتدهور الوضع الداخلي في تلك الدول.
وذكرت أن هذه السياسات تركت آثاراً طويلة الأمد ما زالت بعض الدول تعاني منها حتى اليوم.
واستحضرت موسكو أمثلة من تدخلات الحلف في مناطق مختلفة، بينها البلقان خلال تسعينيات القرن الماضي، إضافة إلى عملياته في العراق وأفغانستان وليبيا، ودوره في ملفات حديثة مثل الأزمة الأوكرانية.
وتعتبر الخارجية الروسية أن هذه التدخلات اتسمت في كثير من الأحيان بتجاوز القوانين الدولية أو فرض مقاربات عسكرية بدلاً من الحلول السياسية.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع الذكرى 77 لتأسيس حلف الناتو، الذي أُنشئ عام 1949 في سياق الحرب الباردة بهدف تعزيز الدفاع الجماعي بين أعضائه.
وتوسع الحلف ليشمل عشرات الدول، خصوصاً في أوروبا الشرقية، وهو ما تعتبره روسيا تهديداً مباشراً لأمنها القومي.
وتشهد العلاقات بين موسكو والناتو توتراً متصاعداً منذ سنوات، بلغ ذروته عقب اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022.
هذا المحتوى مقدم من عصب العالم
