دعا المركز المغربي للمواطنة، في رسالة موجهة إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إلى ضرورة الحفاظ على القيم النبيلة لكرة القدم والتصدي بحزم لكل أشكال العنصرية والتمييز، على خلفية الأحداث التي شهدتها المباراة الودية بين إسبانيا ومصر يوم 31 مارس 2026، والتي تميزت بسلوكيات ذات طابع عنصري وتمييزي.
وأوضح المركز، في مراسلته، أن كرة القدم تشكل لغة كونية وفضاءً للتلاقي بين الشعوب والثقافات، وتضطلع بدور أساسي في تعزيز السلم والتعايش واحترام الآخر، مؤكداً أن أي ممارسات تمييزية تمس بهذه الرسالة وتقوض وظيفة الرياضة كرافعة للتماسك الاجتماعي والأخوة بين الأمم. وحسب مضمون الرسالة، فإن تكرار مثل هذه السلوكيات في بعض الملاعب يبرز الحاجة الملحة لضمان بيئة رياضية منسجمة مع الالتزامات الأخلاقية الدولية في مجال مكافحة التمييز.
وسجل المصدر ذاته أن هذه التطورات تكتسي أهمية خاصة في سياق الاستعداد لتنظيم كأس العالم 2030، التي تعد إسبانيا أحد أطرافها، ما يفرض، وفق تعبيره، مستوى عالياً من المسؤولية والالتزام بالقيم الكونية التي يؤطر بها فيفا المنافسات الدولية.
وفي هذا الإطار، دعا المركز إلى أخذ هذه المعطيات بعين الاعتبار عند اتخاذ القرارات المرتبطة بتنظيم هذه التظاهرة، خاصة ما يتعلق بإسناد المباريات ذات الرمزية الكبرى، من قبيل مباراة الافتتاح والمباراة النهائية، بما ينسجم مع مبادئ الإنصاف واحترام القيم الرياضية.
هذا المحتوى مقدم من موقع بالواضح
