الشائعات خطر يهدد الطمأنينة
المؤسسات الدينية ترشد المجتمع للحكمة
أكد رجل الدين الشيخ يعقوب الدخيل، أن المجتمع في أوقات الأزمات والتحديات يحتاج إلى الكلمة المسؤولة التي تبعث الطمأنينة في النفوس وتدعو إلى الحكمة والتماسك.
وأضاف الدخيل في لقاء مع “البلاد”، أن الدين الإسلامي يحث دائمًا على التثبت من الأخبار وحفظ أمن المجتمع واستقراره، ويشدد على أن الإنسان يجب أن يكون عنصر بناء، لا سببًا في نشر الخوف أو الشائعات، ومن هنا يبرز دور المؤسسات الدينية في توعية المجتمع وتعزيز قيم الوعي والمسؤولية والتكاتف.
وفيما يلي نص اللقاء كاملا:
دور المؤسسات الدينية
في أوقات الأزمات تتجه الأنظار إلى المؤسسات الدينية لما لها من دور توعوي وإرشادي داخل المجتمع، كيف يمكن لهذه المؤسسات أن تسهم في تعزيز الطمأنينة والسكينة لدى الناس في مثل هذه الظروف؟
في أوقات الأزمات يحتاج الناس إلى الكلمة الحكيمة التي تبعث الطمأنينة في النفوس، وهنا يأتي دور المؤسسات الدينية عبر توجيه المجتمع إلى قيم الإيمان والصبر والثقة بالله سبحانه وتعالى، مع تأكيد أن الشدائد تمرّ، وأن الأمن والاستقرار نعمة يجب الحفاظ عليها.
كما تسهم المؤسسات الدينية عبر الخطب في المساجد والحسينيات، والدروس، والبرامج الإعلامية في توعية الناس بعدم الانجراف وراء الشائعات أو المبالغات، وتحفيزهم على التحلي بالحكمة والهدوء، والتعاون فيما بينهم بروح الأخوة والتكاتف؛ فالمجتمع يحتاج إلى القوة لتجاوز مثل هذه الأزمات.
الخطاب الديني المعتدل
إلى أي مدى يمكن للخطاب الديني المعتدل أن يسهم في ترسيخ الوعي والمسؤولية المجتمعية، خصوصا في ما يتعلق بتجنب الشائعات والمحافظة على استقرار المجتمع؟
الخطاب الديني المعتدل له تأثير كبير في المجتمع؛ لأنه يخاطب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
