الرئيس ترامب .. “كوكتيل متفجر” من الاستعراض والشعبوية والقوة وجنون العظمة

يُثير دونالد ترامب منذ دخوله المعترك السياسي جدلاً واسعاً يتجاوز حدود السياسات إلى طبيعة الشخصية نفسها، حيث تتقاطع في سلوكه العام سمات الاستعراض مع نزعة واضحة إلى إظهار القوة وصناعة صورة العظمة. هذا التداخل لا يبدو عرضياً، بل يشكل جزءاً من بنية قيادية تقوم على المزج بين الأداء الإعلامي المكثف والقرارات الحادة، في ما يمكن وصفه بـ”كوكتيل” سياسي-شخصي عالي التأثير.

منذ بداياته في عالم المال والإعلام، حرص ترامب على بناء صورة عامة قائمة على النجاح الفردي والقدرة على فرض الحضور. هذه الخلفية، المرتبطة بعالم الأعمال وبرامج الواقع، ساهمت في تشكيل أسلوبه السياسي لاحقاً، حيث لم يتخلّ عن لغة العرض والتضخيم، بل نقلها إلى المجال العام.

خطاباته غالباً ما تتسم بالمباشرة، وتوظف عبارات قوية ومشحونة، تُخاطب العاطفة بقدر ما تستهدف الرأي العام، وهو ما مكّنه من خلق تفاعل واسع، سواء في صفوف مؤيديه أو منتقديه.

غير أن هذا الميل إلى الاستعراض لا ينفصل عن نزعة موازية إلى تأكيد القوة. ففي مواقفه السياسية، سواء في الداخل الأمريكي أو على مستوى العلاقات الدولية، يظهر ترامب ميلاً واضحاً إلى تبني مقاربات حازمة، تقوم على إظهار القدرة على الحسم واتخاذ القرار دون تردد.

هذا الأسلوب يعكس تصوراً للقيادة يرتكز على الهيبة والردع، أكثر من اعتماده على التوافقات التقليدية أو الدبلوماسية الهادئة.

ويبرز هذا التوجه بشكل خاص في طريقة تعامله مع الملفات الكبرى، حيث يميل إلى تقديم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من هسبريس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من هسبريس

منذ 6 ساعات
منذ 45 دقيقة
منذ ساعة
منذ 4 دقائق
منذ ساعتين
منذ ساعتين
هسبريس منذ 15 ساعة
هسبريس منذ ساعتين
هسبريس منذ 22 ساعة
هسبريس منذ ساعة
موقع بالواضح منذ 10 ساعات
Le12.ma منذ 17 ساعة
هسبريس منذ 3 ساعات
أشطاري 24 منذ 19 ساعة