أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مهلة جديدة لإيران، مطالبا إياها بعقد اتفاق أو إعادة فتح مضيق هرمز، وذلك في منشور عبر صفحته الرسمية بمنصة تروث سوشيال .
وكتب ترامب اليوم السبت: أتذكرون عندما منحت إيران عشرة أيام لعقد اتفاق أو فتح مضيق هرمز؟ الوقت ينفد.. وهناك 48 ساعة فقط قبل أن يحل عليهم جحيم عظيم .
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه جهود وساطة إقليمية مكثفة، بهدف إعادة الأطراف المعنية إلى طاولة المفاوضات ووقف الحرب الجارية في المنطقة.
وأكد مسؤولون إقليميون لوكالة أسوشيتيد برس أن الوسطاء يسعون لإيجاد حلول وسط تقلص الفجوة بين المطالب الأمريكية والإيرانية، بما يتيح وقف الأعمال العدائية واستعادة الاستقرار في الخليج العربي.
من جهتها، أكدت إيران على لسان وزير خارجيتها عباس عراقجي، أنها لم ترفض المشاركة في المفاوضات، لافتة إلى أن أي مفاوضات ستتم عبر باكستان وبحضور الوسطاء الدوليين.
وفي تدوينة على منصة إكس ، انتقد عراقجي وسائل الإعلام الأمريكية واصفا تقاريرها بأنها تشويه لموقف إيران ، مضيفا ممتنون للغاية لباكستان على جهودها، ولم نرفض قط الذهاب إلى إسلام آباد. ما يهمنا هو التوصل إلى شروط لإنهاء نهائي ودائم للحرب غير الشرعية المفروضة علينا .
وتشكل هذه الأزمة انعكاسا لتحديات جيوسياسية كبرى، حيث سبق أن وضعت الولايات المتحدة 15 شرطا لإنهاء الأعمال العدائية، منها ضمان عدم سعي طهران لامتلاك أسلحة نووية، وتفكيك منشآتها النووية، وتسليم مخزونها من اليورانيوم، فضلا عن تقييد برنامجها الصاروخي.
بالمقابل، ردت إيران بخمسة شروط رئيسية، منها وقف كامل لاستهداف قياداتها، وضمان عدم تعرضها لهجمات مستقبلية، مع مطالبة بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بها نتيجة الحرب.
في هذا السياق، قدمت الصين وباكستان مبادرة مشتركة تضمنت خمس نقاط رئيسية، تشمل وقفا فوريا للأعمال العدائية، وبدء محادثات سلام عاجلة، ووقف الهجمات على المدنيين والأهداف غير العسكرية، بالإضافة إلى ضمان أمن الممرات البحرية واستعادة المرور الطبيعي عبر مضيق هرمز، والعمل على تأسيس إطار سلام شامل يستند إلى ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
هذا المحتوى مقدم من بلادنا 24
