سالم السامان.. وداعاً

لعله من الناس القلائل الباقين من ذلك الجيل الصلب، الجَلِد، الخَيّر، الذين يقدرون النعمة، ويسعون لها، ويبذلونها للآخرين، كان عصامياً بنى نفسه، وعلَّم نفسه، وعمل بنفسه، وهي سمة أولئك الرجال من ذاك الوطر الجميل الذين لم تغيرهم المادة، ولم يتنصلوا من قيمهم وثوابتهم في هذه الحياة، وعرفوا تقلب الحال والأحوال، وتغير المآل، غير أنهم كانوا كما هم، وعاشوا كما والمتهم الدنيا وسنحت لهم الظروف.

اللهم ارحم واغفر لـ«سالم إبراهيم السامان» الذي ودعنا أول أمس، تاركاً الكثير من الخير والإحسان والود للآخرين، وتاركاً مآثر في حب الوطن والناس، فقد خدم في قوة الشدة، وكان من الناس الذين اصطفاهم المغفور له الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، فقدم الكثير من الخدمات في التجارة والثقافة والسياحة من قبل الاتحاد، واستمر حتى سنواته الأخيرة، ولعل تجربته التي ضمنها في كتاب «دفتر العمر» تعد ليست توثيقاً لحياته فقط، بل هي توثيق لمرحلة وأشخاص وأحداث ووطن.

سأفتقد تلك الجلسات الهادئة الصباحية أو المسائية في ركنه الفندقي المفضل، والذي كنت أراه فيه دائماً لا يغيره، مرات يكون محاطاً بالأصدقاء، ومرات لوحده، فأكتفي بالسلام السريع أو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
الإمارات نيوز منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 13 ساعة