ساعات الحسم ترمب: الجحيم قادم.. وطهران: سنغلق هرمز للأبد

في اليوم الـ37 من الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران، بلغت الأزمة ذروتها السياسية والعسكرية بعد اندلاعها في 28 فبراير الماضي، فالرئيس الأمريكي دونالد ترمب وجه إنذاراً نهائياً لطهران، ممهلاً إياها 48 ساعة لفتح مضيق هرمز أو التوصل إلى اتفاق سلام، ومحذرها من «الجحيم» إذا لم تلتزم. في المقابل، رفضت إيران الإنذار، مؤكدةً سيادتها على المضيق، ومهددة بإغلاقه كلياً، واستهداف البنية التحتية الأمريكية في المنطقة «بينما هي في الحقيقة تستهدف البنى التحتية في دول الخليج العربي». وعلى الصعيد الدبلوماسي، تتكشف ملامح خطة سلام أمريكية مكوّنة من 15 بنداً، بينما يسعى الوسطاء، من باكستان وعُمان ومصر، إلى تقليص الفجوة بين الطرفين. الإنذار الأمريكي

وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تهديداً مباشراً لطهران، ممهلاً إياها ساعات فقط لفتح مضيق هرمز أو إبرام اتفاق، وإلا فسيبدأ «الجحيم» بالانتقام من منشآت الطاقة الإيرانية فجر الأربعاء. ووصف مراقبون هذه الصياغة بأنها الأشد حدة منذ بدء عملية «الغضب الملحمي»، مشيرين إلى أن الجيش الأمريكي، وفق تصريحات ترمب، لم يبدأ بعد في تدمير أي أهداف إستراتيجية داخل إيران، بينما تُعتبر المنشآت الحيوية المقبلة في قائمة الضربات، بما فيها محطات توليد الطاقة والجسور.

ويأتي هذا الإنذار بعد أن أوقف ترمب، في 27 مارس، تدمير محطات الطاقة 10 أيام استجابةً لما وصفه بـ«طلب الحكومة الإيرانية»، في مؤشر على سير المفاوضات بشكل مؤقت. لكن مع اقتراب منتصف ليلة الاثنين، تتسارع الأحداث، وتظل الفجوة بين الطرفين واسعة، بما يجعل أي توافق وشيك محل شك.

الرد الإيراني

أصدرت غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية بياناً شديد اللهجة، جاء فيه: «إذا نفذت الولايات المتحدة تهديدها ضد منشآت الطاقة الإيرانية، فسيُغلق مضيق هرمز بالكامل، ولن يُعاد فتحه إلا بعد إعادة بناء المنشآت المتضررة». وهددت إيران أيضاً باستهداف محطات الطاقة في دول الخليج، في تحوّل واضح إلى «حرب الطاقة بالطاقة».

هذا التصعيد يعكس تحول النزاع من حرب مواقع إلى حرب بنية تحتية، حيث تتبادل إيران وإسرائيل القصف والتهديد على منشآت الطاقة، ممايضع الخليج في قلب الأزمة على الرغم من عدم مشاركته المباشرة في الحرب.

خطة السلام

كشف كبير مفاوضي الولايات المتحدة، ستيف ويتكوف، تسليم واشنطن قائمة من 15 بنداً لطهران عبر الوساطة الباكستانية، تتضمن مطالب بإعادة فتح المضيق، ووقف البرنامج النووي الإيراني. في المقابل، ردت إيران بـ 5 نقاط، تحافظ فيها على سيادتها على المضيق، وهو مايعكس العقبة الأساسية أمام أي تسوية قريبة.

وأشارت مصادر إلى احتمال عقد اجتماع في إسلام أباد، بحضور نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، لكن بعض بنود الخطة وُصفت بـ«شبه المستحيلة» على إيران قبولها. هذا التعقيد يضع التفاوض في نطاق سجال مستمر على صياغة الاتفاق، أكثر من كونه حلاً عملياً سريعاً. الخليج يحترق

على الرغم من أن دول الخليج لم تشارك مباشرة في العمليات العسكرية، فإنها تتحمل تبعات الصراع بشكل كبير، حيث أعلنت الإمارات اعتراض 498 صاروخاً باليستياً و2141 طائرة مسيرة و23 صاروخاً كروز أطلقتها إيران.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
صحيفة سبق منذ ساعتين
صحيفة الشرق الأوسط منذ 3 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 7 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 9 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 5 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 7 ساعات
صحيفة سبق منذ 5 دقائق
صحيفة سبق منذ 19 ساعة