أعدّ مهنيون في النقل السياحي شكاية موجهة إلى وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، ضد ما أسموه “سلوك المرشدين السياحيين في ستي فاطمة”، قائلين إنهم “يمتنعون عن مرافقة السياح ويستفزون السائقين المهنيين وأصحاب وكالات النقل السياحي، ما أفرز تلقي السائقين تنبيهات من الدرك الملكي بسبب هذه المشاكل”.
وأشارت الشكاية إلى “اضطرار بعض السائقين لمرافقة السياح بسبب امتناع المرشدين عن مرافقتهم، حتى يفاجأ السائق بالدرك الملكي ورجال السلطة في انتظاره أمام جمعية المرشدين السياحيين”، مسجلة أنهم “يمتنعون عن مرافقة السياح، ما يؤدي إلى تعطيل عمل السائق والتأثير على سمعة المنطقة السياحية”.
وطالب السائقون في الشكاية ذاتها بـ”إجراء تحقيق حول هذا السلوك، ووضع التزام أو ما شابه لضمان عدم تكرار مثل هذه التصرفات”، مشيرين إلى ما وصفوه بـ”استفزاز يطال السياح بالمنطقة لعدم قدرتهم على أداء واجب الغداء المبالغ فيه من طرف أرباب المطاعم”، داعين إلى “تطبيق القانون على المرشدين السياحيين الذين يمتنعون عن مرافقة السياح من خلال سحب بطائق اعتمادهم”.
وشددت الوثيقة ذاتها على ضرورة “توفير تدريب للمرشدين السياحيين حول كيفية التعامل مع السائقين المهنيين وأصحاب وكالات النقل السياحي وإعطاء الأولوية لأصحاب الكفاءات المهنية”، بالإضافة إلى “إعادة النظر في الثمن المفروض الذي حُدد في 300 درهم”، لكونه، بحسبها، “مبالغاً فيه بما أن مدة المشي لا تتجاوز ساعة ونصف الساعة”.
وفي المقابل صرّح محمد بنعدي، رئيس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
