اليابان تؤمن مخزون النافتا لـ 4 أشهر لتعويض إغلاق مضيق هرمز

أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية، سناء تاكايتشي، أن بلادها أمّنت مخزوناً من النافتا، أو ما يعادلها، يكفي لأربعة أشهر على الأقل لتلبية الطلب المحلي، وذلك في أعقاب أزمة إغلاق مضيق هرمز والتي أدت إلى تعطيل تدفقات المنتجات البترولية. كما أوردت وكالة «داو جونز».

وأضافت تاكايتشي أنه «بالإضافة إلى مخزون النافتا الذي يكفي لشهرين، والمؤمّن عبر الاستيراد والتكرير المحلي، ستُكمّل المنتجات الكيميائية المُصنّعة من النافتا، مثل البولي إيثيلين، المخزون المتبقي لشهرين من إجمالي مخزون النافتا المكافئ».

وأوضحت أن «هذا المخزون الاحتياطي سيمتد لأكثر من ستة أشهر بعد أن تُضاعف اليابان وارداتها من النافتا من خارج الشرق الأوسط إلى حوالي 900 ألف كيلولتر شهرياً، أي ما يعادل 5.66 مليون برميل».

وقالت إن «هذه المنتجات ستكون قادرة على تلبية الطلب المحلي حتى في حال توقف تكرير النافتا»، نافيةً بذلك تقارير إعلامية محلية أشارت إلى نفاد مخزون النافتا في اليابان بحلول شهر يونيو.

اليابان تتوسع في إنتاج الكهرباء بالفحم لمواجهة صدمة الطاقة بسبب الحرب

تراجع كبير في واردات النافتا منذ نشوب حرب إيران

والنافتا منتج ثانوي للتكرير يُستخدم في صناعة الأوليفينات، وهي المادة الأساسية للعديد من أنواع البلاستيك. وقد شهدت الواردات من الشرق الأوسط، التي تعتمد عليها اليابان في أكثر من نصف احتياجاتها، انخفاضاً حاداً منذ اندلاع حرب إيران في 28 فبراير، مما دفعها للبحث عن مخزونات احتياطية في جميع أنحاء العالم.

وتحتفظ اليابان حالياً بمخزون إجمالي من منتجات النافتا المكافئة في مراحل التكرير، يبلغ 5.6 مليون كيلولتر (35.22 مليون برميل)، وتسعى لتأمين المزيد من الإمدادات عالمياً. ووفقاً للتقرير، يبلغ متوسط إنتاج اليابان من النافتا حوالي 1.1 مليون كيلولتر شهرياً، مقارنةً بمتوسط استهلاك يبلغ حوالي 2.8 مليون كيلولتر شهرياً، استناداً إلى بيانات عام 2024.

«النقد الدولي» يحث اليابان على مواصلة رفع أسعار الفائدة

وتُظهر بيانات الشحن من شركة فورتيكسا أن كميات النافتا الواصلة إلى اليابان تُقدّر بنحو 346 ألف طن متري في أبريل و301,200 طن متري في مايو، وهو انخفاض حاد عن مستويات ما قبل الحرب، التي عادةً ما تتجاوز مليون طن متري شهرياً. ويجري البحث عن شحنات بديلة بشكل أساسي من الولايات المتحدة، متجاوزةً بذلك منطقة الشرق الأوسط، التي كانت في السابق المورد الرئيسي للمنتج البترولي إلى آسيا.

تدابير لمعالجة صدمة الإمدادات

وقد لجأت اليابان، التي تعتمد بشكل كبير على الاستيراد، إلى سلسلة من الإجراءات لمعالجة صدمة الإمداد الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط بعد مرور أكثر من شهر على اندلاع الحرب، بما في ذلك الإفراج التاريخي عن احتياطيات النفط الحكومية واستئناف دعم الوقود، كما ذكرت وكالة «أوبيس» سابقاً.

اليابان وكوريا الجنوبية الأكثر تحصيناً ضد صدمات سوق النفط

ومع ذلك، بدأت تظهر بالفعل آثار جانبية. فبحسب مصادر، انخفضت معدلات تشغيل وحدات التكسير في اليابان إلى أقل من 75%، بعد أن كانت 80% قبل الحرب. في 13 مارس، أرسلت شركة «إيديميتسو كوسان» إشعاراً إلى عملائها تُعلن فيه حالة القوة القاهرة على عقود شراء الباراكسيلين، مُشيرةً إلى اضطرابات في الإمدادات ناجمة عن مضيق هرمز. وجاءت هذه الخطوة بعد أسبوع من إعلان شركة «سوميتومو كيميكال» حالة القوة القاهرة على إنتاج ميثيل ميثاكريلات.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 13 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات