بيبي اليوسف الصباح: .. وأيضاً #الجار

الجار الذي أقصده في مقالي هذا ليس جار الغدر والسوء، الذي سبق أن كتبت عنه (عدد القبس 14 مارس الماضي)، بل الجار العضيد والسند، وهو المملكة العربية السعودية. ونِعمَ الجار الشقيقة الكبرى والأم الحنون.. صدقوا حينما قالوا: «في جار يجبرك وفي جار يتجبّر عليك».

السعودية ليست جاراً عادياً، بل هي «سيف مجرّب» وسند وظهر بكل معنى الكلمة، وفي كل الظروف، لكل من يستند عليها من الأشقاء.

وعندما تستحضر الذاكرة مواقف المملكة لا يمكن القول إلا أنها أمّ العرب، فهي ليست مجرد أرضٍ تُرسم حدودها على الخرائط، وليست اسماً يُتداول في نشرات الأخبار، بل هي كيانٌ حيّ ينبض في وجدان الكويتيين.

ففي زمن الغزو العراقي الآثم عام 1990، لم تكن المملكة العربية السعودية مجرّد جار، بل كانت سنداً وأخاً وأمّاً احتضنت قيادة الكويت وأبنائها، وفتحت أبوابها ومواردها، ووقفت بكل ثقلها السياسي والعسكري ضمن التحالف، الذي أعاد الحق لأصحابه.

ولا تُنسى الجملة التي قالها الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - خلال غزو الكويت: «ما في كويت ولا في سعودية. في بلد واحد. يا نعيش سوا يا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
صحيفة الراي منذ 8 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 10 ساعات
صحيفة الراي منذ 4 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 16 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 6 ساعات
صحيفة الراي منذ ساعتين
صحيفة الراي منذ 4 ساعات
صحيفة الراي منذ 4 ساعات