احتضنت مدينة أكادير، أول أمس السبت، فعاليات النسخة الأولى من جوائز سوس-ماسة للاستثمار (Souss-Massa Investment Awards)، في احتفالية اقتصادية كبرى نظمها المركز الجهوي للاستثمار تحت شعار الاحتفاء بالاستثمار، مكافأة الأثر .
وقد شكلت هذه التظاهرة منصة استراتيجية للاحتفاء بالتميز المقاولاتي وتثمين المبادرات التي نجحت في المزاوجة بين النمو الاقتصادي وخلق فرص الشغل المستدامة بجهة سوس-ماسة.
شهد الحفل حضوراً وازناً ترأسه كريم زيدان، الوزير المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، إلى جانب والي جهة سوس-ماسة، وعامل عمالة إنزكان أيت ملول، ورئيس مجلس الجهة، بالإضافة إلى نخبة من الفاعلين الاقتصاديين والمستثمرين والمؤسساتيين.
وأكد الوزير في كلمته على المحورية التي تلعبها آليات المواكبة في نجاح المشاريع، مشيداً بالدور الريادي الذي يضطلع به المركز الجهوي للاستثمار في تيسير مسار المستثمرين وتحسين بيئة الأعمال، بما يتماشى مع التوجهات الاستراتيجية للمملكة.
و توجت ليلة الاعتراف بجهود المستثمرين عبر توزيع جوائز شملت فئات متنوعة تعكس غنى النسيج الاقتصادي الجهوي، حيث حازت شركة Aya Gold Silver على لقب مستثمر السنة ، فيما نالت شركة Agri 4.0 جائزة الابتكار.
وفي سياق المسؤولية الاجتماعية، نالت شركة Concentrix جائزة الأثر الاجتماعي، بينما تم الاحتفاء بالريادة النسائية من خلال تتويج شركة Mira Fish .
ولم يغفل الحدث الطاقات الشابة ومغاربة العالم؛ حيث عادت جائزة الشركة الناشئة للسنة لـ Biborne ، فيما حصدت شركة Daniland جائزة المستثمر المغربي في العالم، تقديراً لارتباط الجالية بوطنها الأم.
كما تخلل الحفل توزيع جوائز خيار القلب وتنويهات خاصة لمشاريع تميزت بلمسات إبداعية، شملت شركات مثل Vetcam ، Bouskoura Urban ، Silda ، CMCP International Paper ، Segula Technologies و Eco Terre .
وبعيداً عن تتويج القطاع الخاص، شهد الحفل لحظة فارقة في مسار الحكامة الجهوية، تمثلت في تتويج المركز الجهوي للاستثمار سوس ماسة بحصوله على شهادة الجودة العالمية ISO 9001 ، ليصبح بذلك أول مركز جهوي للاستثمار بالمملكة ينال هذا الاعتماد، ما يكرس جودة مساطره والتزامه بتقديم خدمات رفيعة المستوى تلبي تطلعات المستثمرين.
اختتمت فعاليات هذه الدورة بتأكيد المشاركين على مكانة جهة سوس-ماسة كقطب حقيقي للفرص الاستثمارية المستدامة، حيث بعث نجاح هذا الحدث برسالة ثقة قوية للشركاء الاقتصاديين محلياً ودولياً، مكرساً نموذجاً يحتذى به في دعم المبادرة الحرة وتعزيز الجاذبية الترابية للجهة كفضاء محفز للتنمية الشاملة.
هذا المحتوى مقدم من Le12.ma
