فند الكاتب الصحفي عيسى عبد القيوم، تصريحات رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، التي قال فيها إن الوطن يقف بين مشروعين الدولة أو الصفقة.
وقال عبد القيوم، في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك، موجهًا حديثه للمنفي؛ ستصفعك نتائج السنوات العجاف ، مضيفًا بعيدًا عن أسلوب التسويق الدعائي الذي ستُغرقك به قنوات ومواقع وصفحات ممولة بشكل مبتذل، ولم يعد يُقنع أحدًا، دعني أخمّن ما سيقوله الشارع عن كلامك هذا يا أستاذ محمد .
وتابع؛ أولاً: بخصوص قولك «الدولة أم الصفقة»، الشارع سيتساءل: ألم تأتِ بك صفقة مشبوهة وصلت إلى حد دفع «الرشاوى»، والعهدة على السيدة ستيفاني ويليامز؟! .
وأكمل؛ ثانياً: بخصوص قولك «الانتخابات أو التمديد»، ألم يمنحك اتفاق جنيف وقتًا محددًا للمغادرة ونهاية العهدة، ولم تلتزم به وتجاوزته بسنوات؟! .
وواصل؛ ثالثاً: بخصوص قولك «السيادة الوطنية أو وصاية الأجنبي»، فلا أعلم أنك ناقشت ذلك يومًا، بل في عهدتك تم التمديد للقاعدة التركية، وتم جلب الأوكران، وتوقيع صفقة شركة الترويج الأمريكية! .
وأردف؛ رابعاً: أما قولك إن «الوطن يقف بين القانون وشريعة الغاب»، فيكفي أن تراجع عدد الاغتيالات والاقتحامات والخطف وعمليات التصفية الممنهجة (اغنيوة/ البيدجة/ العمو) والسرقات وإغلاق المصافي والمقرات والاشتباكات اليومية، لتعلم بأن عهدتك شهدت أسوأ نظام غابٍ يحكم طرابلس .
وختم موضحًا؛ وبعيدًا عن أي تجريح أو شخصنة، وبكل عقلانية وموضوعية، أسألك: هل في تقديرك سيأخذ الشارع كلامك على محمل الجد، أم سيقول لك: «فاقد الشيء لا يعطيه» يا سي محمد .
هذا المحتوى مقدم من الساعة 24 - ليبيا
