نباتات تفوق الفلفل الحار في الحرارة والألم بأضعاف

تشير المصادر إلى أن مركب الكابسيسين يبرز كأحد أشهر المركبات اللاذعة المسؤولة عن الإحساس بالحرارة في الفلفل الحار، إلا أن هناك مركبات طبيعية أقوى تأثيراً. من أبرز هذه المركبات الريزينيفيراتوكسين، وهو نظير للكابسيسين يوجد في نبات الفربيون الراتنجى المنتشر في شمال أفريقيا وكذلك في نبات الفربيون البويسوني الموجود في نيجيريا. وتتشابه النباتات التي تحتويه في الشكل مع الصبار من حيث المظهر.

تكشف المقارنات الرقمية عن فارق هائل في القوة اللاذعة بين هذه المركبات. فلفل إكس، المدرج كأحر أنواع الفلفل وفق موسوعة الأرقام القياسية، يصل إلى 2.69 مليون وحدة سكوفيل. أما الكابسيسين النقي، فهو يمنح الفلفل إحراقته بوضوح نحو 16 مليون وحدة سكوفيل. بينما تتفوق الريزينيفيراتوكسين بشكل كبير؛ إذ تصل شدته إلى 16 مليار وحدة سكوفيل، ما يجعلها أقوى بنحو ألف مرة من الكابسيسين.

تؤثر مادة الريزينيفيراتوكسين على مستقبل TRPV1 أو مستقبل الحرارة والألم في جسم الإنسان، وهو نفسه المستقبل الذي ينشطه الكابسيسين، لكنها ترتبط به بقوة أكبر، ما يؤدي إلى تدفق كميات كبيرة من أيونات الكالسيوم إلى الخلايا العصبية. وينتج عن ذلك تلف في النهايات العصبية المسؤولة عن الإحساس بالألم، وقد يؤدي إلى فقدان دائم للحساسية. ويُعتقد أن النبات ينتج هذا المركب كوسيلة دفاع ضد الحيوانات العاشبة، إذ يمكن أن يسبب التلامس البسيط معه حروقا كيميائية شديدة.


هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة صوت المرأة العربية

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 5 دقائق
منذ ساعتين
منذ ساعتين
مجلة سيدتي منذ 23 دقيقة
مجلة سيدتي منذ 5 ساعات
مجلة سيدتي منذ 7 ساعات
مجلة سيدتي منذ 3 ساعات
ET بالعربي منذ 4 ساعات
في الفن منذ ساعتين
مجلة هي منذ 10 ساعات
مجلة سيدتي منذ 29 دقيقة