أفادت مصادر عليمة هسبريس بأن تقارير واردة من أقسام “الشؤون الداخلية” بعمالات وأقاليم جهتي الدار البيضاء-سطات والرباط-سلا-القنيطرة استنفرت المصالح المركزية بوزارة الداخلية، بعدما حملت معطيات خطيرة حول استغلال حملات الهدم الجارية ضد البناء العشوائي في تصفية حسابات انتخابية من قبل منتخبين متنفذين.
وأكدت المصادر ذاتها أن منتخبين ذوي نفوذ أججوا الغضب داخل دوائر انتخابية تابعة لخصومهم، عقب تناسل تدخلات جرافات الهدم لزجر البناء العشوائي، مع توجيه السكان “المتضررين” إلى الاحتجاج على ممثليهم لدى السلطات المحلية والإقليمية، موضحة أن التقارير الواردة من العمالات نقلت معطيات بخصوص الترويج لخطابات مشككة في قدرة هؤلاء الممثلين على حماية “ناخبيهم” من قرارات هدم خصوصا في دوائر تقع بضواحي مدن كبرى، في مقدمتها الدار البيضاء.
وكشفت المصادر نفسها أن هذه الممارسات دفعت مصالح الإدارة المركزية إلى تتبع الوضع عن كثب، بهدف منع توظيف ملفات التعمير في صراعات سياسية وانتخابية، خاصة بعد تنامي وتيرة الإخباريات والإشعارات المرفوعة إلى السلطات المحلية بغرض توجيه مسار المراقبة وزجر خروقات التعمير نحو مناطق بعينها، مؤكدة أن التقارير المرفوعة أفردت جزءا مهما لوقائع تحريض برلماني شهير بمقاطعة عين الشق، معروف بتاريخه الطويل في الترحال السياسي، سكانَ دواوير وأحياء هامشية طالتها حملات زجر “العشوائي” على خصومه.
وذكرت مصادر الجريدة أن حملات انتخابية مبكرة مدسوسة أعادت الحياة إلى بؤر سبق إفراغها من دور الصفيح، مستغلة انشغال السلطات بتدابير التحضير للانتخابات وحركات “إعادة الانتشار” الداخلية، حيث كشفت التقارير عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
