ليس السرطان.. هذا المرض هو السبب الرئيسي للوفاة حول العالم أبسط |

بالتزامن مع احتفال العالم في 7 أبريل من كل عام بيوم الصحة العالمي، تتزايد التساؤلات حول السبب الأول للوفاة في العالم والذي يعتقد الكثيرون أنه مرض "السرطان" ولكن في الحقيقة أن أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الرئيسي للوفاة عالميًا، وفق أحدث التقارير العلمية.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، يُقدر عدد الأشخاص الذين يفقدون حياتهم سنويًا نتيجة هذه الأمراض بنحو 17.9 مليون شخص، ما يعكس حجم الخطر الصحي الذي يواجه المجتمعات في كل أنحاء العالم. وتشمل هذه الأمراض مجموعة واسعة من الاضطرابات القلبية والوعائية، من أبرزها مرض الشريان التاجي، وأمراض الأوعية الدموية الدماغية، بالإضافة إلى أمراض القلب الناتجة عن الالتهابات الروماتيزمية، وأمراض صمامات القلب وأخطاء النظم القلبي.

وأشارت الدراسات إلى أن أكثر من أربعة أخماس وفيات أمراض القلب والأوعية الدموية تكون نتيجة النوبات القلبية والسكتات الدماغية، بينما يُسجل حوالي ثلث هذه الوفيات لدى أشخاص تقل أعمارهم عن 70 عامًا، ما يوضح خطورة هذه الأمراض حتى على الفئات العمرية الشابة والمتوسطة. ومن بين عوامل الخطر الرئيسة التي تزيد من احتمالية الإصابة بهذه الأمراض، تبرز العادات السلوكية غير الصحية، مثل التغذية السيئة التي تفتقر إلى الفواكه والخضراوات، وانخفاض مستوى النشاط البدني، وتعاطي التبغ، والإفراط في تناول المشروبات الكحولية.

كما تلعب العوامل البيئية دورًا مهمًا في زيادة المخاطر، ويأتي تلوث الهواء في مقدمة هذه العوامل. ويؤدي تأثير هذه العوامل على الجسم إلى ظهور مشاكل صحية متوسطة تشمل ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع مستويات السكر والكوليسترول في الدم، فضلًا عن زيادة الوزن والسمنة، وهي جميعها مؤشرات تزيد من خطر حدوث النوبات القلبية والسكتات الدماغية وفشل القلب على المدى الطويل.

تغيير نمط الحياة كوسيلة للوقاية وأكدت الدراسات أن التغييرات في نمط الحياة يمكن أن تقلل بشكل كبير من هذه المخاطر، وتشمل الإقلاع عن التدخين، والحد من استهلاك الملح، وزيادة تناول الفواكه والخضراوات، والحرص على النشاط البدني المنتظم، وتجنب الإفراط في الكحول. إضافة إلى ذلك، تُعد السياسات الصحية الرامية إلى تحسين جودة الهواء، وتوفير بيئات صحية، وضمان توفر الأطعمة الصحية بأسعار مناسبة، عوامل حاسمة لتشجيع الأفراد على تبني عادات صحية مستدامة.

تشير الخبرات الصحية إلى أهمية تحديد الفئات الأكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وتقديم الرعاية الطبية المناسبة لهم. كما أن ضمان توفر الأدوية الضرورية والخدمات الأساسية في جميع مرافق الرعاية الصحية الأولية يسهم في الوقاية من الوفيات المبكرة ويعزز القدرة على التحكم في هذه الأمراض على المستوى الفردي والمجتمعي.

ويأتي احتفال هذا العام بيوم الصحة العالمي تحت شعار "معًا من أجل الصحة.. ادعموا العلم"، بهدف تسليط الضء على ضرورة دعم العلم من خلال الاهتمام بالأدلة والحقائق والإرشادات العلمية لحماية الصحة؛ وإعادة بناء الثقة في العلم والصحة العامة؛ ودعم الحلول القائمة على العلم من أجل مستقبل أوفر صحة.


هذا المحتوى مقدم من العلم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من العلم

منذ 4 ساعات
منذ 36 دقيقة
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
موقع سائح منذ ساعة
موقع سائح منذ 5 ساعات
موقع سائح منذ 33 دقيقة
موقع سائح منذ 20 ساعة
مجلة نقطة العلمية منذ 7 ساعات
موقع سائح منذ 17 ساعة
موقع سائح منذ 4 ساعات
سي ان ان بالعربية - سياحة منذ 4 ساعات