أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، الثلاثاء بالرباط، أن العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية ومملكة هولندا تستند إلى إرث تاريخي متجذر يعود إلى القرن السابع عشر، مما يمنحها عمقاً واستدامة استثنائية.
وأوضح بوريطة في ندوة صحفية تلت مباحثات مع نظيره الهولندي، توم بيرندسن، أن اختيار الوزير الهولندي للمغرب كوجهة لأول زيارة رسمية له خارج الاتحاد الأوروبي يحمل دلالات سياسية قوية، ويعكس المكانة المتميزة التي تحظى بها المملكة في الأجندة الدبلوماسية الهولندية.
وشدد بوريطة على أن الشراكة بين الرباط ولاهاي تجاوزت مرحلة "الطابوهات"، حيث أصبحت تطبعها الصراحة والقدرة على مناقشة كافة القضايا في إطار من الاحترام المتبادل، بفضل التوجيهات السامية لقائدي البلدين، الملك محمد السادس والعاهل الهولندي الملك فيليم ألكساندر.
وفي الشق الاقتصادي، أشار الوزير إلى أن هولندا تتبوأ المركز العاشر كشريك تجاري للمملكة، مؤكداً وجود إرادة مشتركة لتطوير هذه الروابط على كافة الأصعدة، واصفاً العلاقات الثنائية بأنها أضحت "منيعة" ضد كافة "التلوثات" أو المشاكل العابرة.
هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى
