باللغة العربية نوقشت بكلية الطب وصيدلة الأسنان بفاس أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه، أعدتها مروة الغالبي، تحت إشراف البشير بنجلون، وحصلت بها على درجة الدكتوراه في الطب بميزة مشرف جدا، مع ترشيحها لجائزة أفضل أطروحة.
واهتمت هذه الأطروحة بـ”مفهوم الطب الوقائي، باعتباره ركيزة أساسية في الحفاظ على صحة الإنسان”، وهو ما شرحته بأن دور الطب “لا يقتصر على علاج الأمراض، بل يتعداه إلى الوقاية منها، وصيانة التوازن الجسدي والنفسي”.
ودرست الأطروحة “الممارسات الوقائية التقليدية، خاصة المرتبطة بالماء والاستحمام”، ومدى حضورها في “التصورات الطبية الحديثة”، و”إمكانية إعادة إدماجها ضمن المنظومة الصحية المعاصرة”، مع كشف “الأبعاد الصحية والاجتماعية والدينية لهذه الممارسات، ومدى ارتباطها بالوعي الجماعي الذي ساد المجتمعات الإسلامية عبر التاريخ”.
وتبرز الوثيقة المناقشة “الدور الوقائي الذي تضطلع به الحمامات التقليدية في حفظ الصحة البدنية والنفسية”، مع استحضار “بعض المحطات التاريخية في الحضارة العربية الإسلامية التي تكشف عن أبعادها المتعددة ووظائفها المتكاملة”، وتحليل “الوظيفة الصحية لهذه المرافق، وبيان إسهامها في ترسيخ ممارسات الوقاية والعناية بسلامة الجسد”.
ومع جرد البحث ودراسته أبرز الحمامات التاريخية بمدينة فاس، في إطار كونها “نموذجا دالا على تطور الفكر الصحي في الحواضر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
