أثار مشروع دخول الفنان المغربي سعد لمجرد إلى عالم السينما المصرية موجة واسعة من الجدل، في ظل تضارب المعطيات المرتبطة بالعمل المرتقب، وغموض مسار حصوله على التراخيص القانونية الضرورية لخوض هذه التجربة التي يرتقب أن تشكل أولى بطولاته السينمائية خارج المغرب.
وفي هذا السياق خرج أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية في مصر، بتوضيحات أكد من خلالها أن النقابة لم تمنح إلى حدود الساعة أي تصريح للفنان المغربي يتيح له الاشتغال في مجال التمثيل داخل مصر، ما يعني أن مشاركته في أي عمل سينمائي تظل، في الوقت الراهن، غير ممكنة من الناحية القانونية.
وأشار زكي، في تصريحات إعلامية مصرية، إلى أن منح هذا النوع من التراخيص يخضع لمساطر إدارية دقيقة، تبدأ بتوصل نقابة المهن التمثيلية بطلب رسمي من نقابة المهن الموسيقية، قبل أن يتم فتح دراسة شاملة للملف، تراعي مختلف الجوانب المهنية والقانونية، وتنتهي باتخاذ القرار المناسب وفق الضوابط المعمول بها داخل النقابة.
وتأتي هذه التوضيحات في ظل تداول أخبار تفيد بأن المشكلة القضائية التي ارتبطت باسم لمجرد قد تلقي بظلالها على مستقبله الفني داخل مصر، خاصة مع استمرار الجدل المرتبط بملفه في فرنسا، الذي مازال معروضا أمام القضاء في باريس، وهو ما يضفي مزيدا من التعقيد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
