أكد البرتغالي تياغو ليما بيريرا، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من 17 سنة، أن قرعة كأس إفريقيا التي يحتضنها المغرب وضعت “أشبال الأطلس” أمام تحد خاص، بعد وقوعهم في مجموعة تضم منتخبات تونس ومصر وإثيوبيا، وهي منتخبات يعرفها الطاقم التقني جيدا بحكم المواجهات السابقة ضمن منافسات اتحاد شمال إفريقيا.
وأوضح بيريرا، في تصريح لقناة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن الطاقم كان يتوقع إمكانية مواجهة منتخبات من المنطقة نفسها، مشيرا إلى أن ذلك يحمل جانبين، الأول إيجابي يتمثل في معرفة الخصوم، والثاني يتمثل في رغبة هذه المنتخبات في الثأر بعد المواجهات الأخيرة، ما سيجعل المباريات أكثر صعوبة.
وشدد المدرب البرتغالي على أن فلسفة المنتخب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
