مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الخميس من “المساء”، التي نشرت أن مدرسة تصورت التابعة لجماعة تغدوين بإقليم الحوز مازالت تعيش على وقع شلل تام في مرافقها التربوية منذ شهر يناير الماضي، إثر تعرض حجراتها الدراسية لدمار جراء سقوط صخرة عملاقة خلفت خسائر مادية جسيمة دون تسجيل إصابات بشرية.
ورغم مرور أشهر عدة على الحادثة، أعربت فاعلون جمعويون وآباء وأولياء التلاميذ بالمنطقة عن قلقهم إزاء غياب أي مؤشرات ملموسة لبدء أشغال إعادة البناء أو التأهيل.
يأتي هذا في إطار استمرار تعليق الدراسة بمختلف المستويات، من التعليم الأولي إلى السادس ابتدائي، مما وضع مئات التلاميذ في مواجهة مصير دراسي مجهول في غياب بدائل تعليمية قريبة.
ونقرأ ضمن أنباء الجريدة ذاتها أن عناصر الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن مكناس فتحت بحثا قضائيا في حادثة وفاة أستاذة متدربة بمعهد تكوين الأساتذة بحي تولال بمكناس، إثر سقوطها في ظروف غامضة من أعلى إحدى العمارات السكنية بالحي المذكور.
وتسببت هذه الواقعة في حالة استنفار وسط السلطات الأمنية والمحلية، وتم نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس بمكناس، بأمر من النيابة العامة المختصة التي أمرت عناصر الشرطة القضائية بتعميق البحث في هذه الواقعة، مع إخضاع الجثة للتشريح قصد إعداد تقرير طبي مفصل حول الأسباب الحقيقية للوفاة.
“المساء” كتبت أيضا أن مركزيات نقابية نبهت إلى الأزمة الاجتماعية والاقتصادية التي تتخبط فيها البلاد، داعية الحكومة إلى التحرك بفعالية للحد من هاته الأزمة.
وفي هذا الصدد أبرز الاتحاد المغربي للشغل أن تحجج الحكومة بالتقلبات الدولية وأزمة الطاقة لتبرير التدهور المستمر للقدرة الشرائية للطبقة العاملة المغربية “غير المنطقي” و”غير المقبول”، لافتا الانتباه إلى أن الحكومة تطلق العنان لـ”تجار الأزمات”، الذين يستفيدون بدون وجه حق من اختلالات سلاسل التوريد والمضاربات واحتكار السوق دون حسيب ولا رقيب”.
وإلى “الأحداث المغربية” التي نشرت خبر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
