استهل رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، تصريحاته لموقع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بالتعبير عن تقديره الكبير للمغرب، مشيدا بالنموذج الرياضي والمؤسساتي الذي تقدمه المملكة.
وأكد موتسيبي أن هذا التقدير لا يعكس موقفه الشخصي فقط، بل يمثل أيضا إرادة 54 اتحادا كرويا داخل الكاف ، في دعم المغرب ومواصلة التعاون معه، في ظل القيادة الرشيدة لمحمد السادس.
مراجعة شاملة للقوانين واللوائح
وفي خطوة تعكس توجهاً إصلاحيا واضحا، كشف موتسيبي عن شروع الكاف في مراجعة نظامها الأساسي ولوائحها التنظيمية، إلى جانب قوانين بطولة كأس أمم إفريقيا.
وأوضح أن هذه العملية تأتي بهدف معالجة الثغرات التي ظهرت خلال الفترة الماضية، والعمل على تحديث الإطار القانوني بما يواكب تطور اللعبة قاريا ودوليا.
صرامة أكبر لضمان النزاهة
وشدد رئيس الكاف على أن المرحلة المقبلة ستشهد تشديدا في العقوبات، بحيث تكون أكثر تناسبا مع حجم المخالفات، مؤكدا أن فرض الانضباط واحترام القوانين يعدان حجر الأساس لتعزيز مصداقية المسابقات الإفريقية، وضمان تنافسية حقيقية على المستوى العالمي، خاصة في ظل تزايد التحديات التنظيمية والتحكيمية.
نهائي الكان .. نقطة تحول مؤلمة
ولم يخفي موتسيبي خيبة أمله من أحداث نهائي النسخة الأخيرة من كأس أمم إفريقيا، واصفا ما حدث بـ المخيب للغاية ، مشيرا إلى أن تلك التجربة تركت أثرا عميقا داخل أروقة الكاف ، ما جعلها بمثابة جرس إنذار دفع الاتحاد إلى التفكير جديا في إصلاحات هيكلية عاجلة لتفادي تكرار مثل هذه السيناريوهات.
تطوير مستمر لمواكبة الطموحات
ورغم تأكيده أن مسابقات الكاف تستند إلى لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم وتعد من بين الأفضل عالميا، شدد موتسيبي على ضرورة التطوير المستمر.
وأوضح أن الكرة الإفريقية تمتلك إمكانيات هائلة، لكنها تحتاج إلى تحديث دائم في أساليب التسيير والتنظيم، بما ينسجم مع طموحات الجماهير واللاعبين والاتحادات الوطنية.
هذا المحتوى مقدم من آش نيوز
