علم أش نيوز أن هشام آيت منا، رئيس نادي الوداد الرياضي، يعقد اجتماعا عاجلا مع الحارس مهدي بنعبيد، بحضور المدير الرياضي للنادي عادل هرماش، وذلك في محاولة لاحتواء التوتر الذي رافق الأجواء داخل الفريق خلال الأيام الأخيرة، عقب الجدل الذي أثارته بعض التصريحات والنقاشات بين الأطراف داخل المجموعة.
ويأتي هذا الاجتماع العاجل في ظل أجواء متوترة رافقت استعدادات الوداد الرياضي لمواجهة الدفاع الحسني الجديدي، برسم مؤجل الجولة 11 من البطولة الاحترافية، بعدما شهد مستودع الملابس نقاشا بين آيت منا وبنعبيد بخصوص النتائج السلبية للفريق الأحمر.
نقاش حاد حول الأداء والمسؤوليات داخل المجموعة
ووفق معطيات متطابقة، فإن النقاش الذي دار بين رئيس النادي وحارس مرمى الفريق الأحمر تطرق إلى مستوى المردودية داخل المجموعة، إضافة إلى توزيع المستحقات المالية بين اللاعبين، حيث جرى الحديث عن ضرورة رفع مستوى الالتزام لتحقيق نتائج أفضل.
وحسب المصادر نفسها، فقد جرى هذا الحوار بحضور كل اللاعبين، في أجواء وصفت بالجدية والاحتقان، حيث تمسك كل طرف بوجهة نظره بخصوص وضعية الفريق وسبل تحسين الأداء، بعدما طلب آيت من بنعبيد تحقيق نتيجة الفوز، إلا أن هذا الأخير طلب بمنحة مالية لتحقيق ذلك.
تصريحات آيت منا تزيد من حدة الجدل
وفي سياق متصل، عاد هشام آيت منا ليشرح تفاصيل ما حدث في تصريحات إذاعية، مؤكدا أنه وجه انتقادات للحارس بنعبيد، معتبرا أن بعض الردود التي تلقاها لم تكن في محلها، خاصة ما يتعلق بمسألة التحفيزات المالية.
وأضاف آيت منا أن اللاعب مطالب بالتركيز على العطاء داخل الملعب والدفاع عن ألوان الفريق، مشددا على أن المنح ترتبط بالمردود وليس بالعكس، مع التأكيد على أهمية الروح القتالية لخدمة النادي وجماهيره.
مصادر تتحدث عن توتر بين الطرفين
من جهتها، كشفت مصادر مطلعة أن مهدي بنعبيد عبر عن امتعاضه من تصريحات رئيس النادي، وهو مادفعه إلى التفكير في عدم الاستمرار مع الفريق، رغم ارتباطه بعقد يمتد إلى نهاية الموسم الجاري، في انتظار ما ستسفر عنه التطورات المقبلة داخل البيت الودادي.
هذا المحتوى مقدم من آش نيوز
