حذّر رئيس اللجنة التسييرية لحزب المشروع الحضاري النهضوي الليبي والمرشح الرئاسي، فتحي بن شتوان، من أن ليبيا تمر بواحدة من أخطر مراحلها، في ظل ما وصفه بـ الانسداد المزدوج الذي يجمع بين تعثر المسار السياسي وتكلّس الوعي المجتمعي.
وأوضح بن شتوان أن المشهد السياسي وصل إلى حالة موت سريري ، نتيجة جمود النخب، وارتهان القرار الوطني للتجاذبات الدولية، إضافة إلى الانقسام المؤسساتي الذي انعكس سلباً على الاقتصاد وقطاع النفط.
وأشار إلى أن الأزمة لا تقتصر على السياسة، بل تمتد إلى الوعي الجمعي، مع تصاعد النزعات الجهوية وانتشار خطاب الإقصاء، ما أدى إلى حالة من اليأس والقبول بالأمر الواقع.
وأكد أن تداعيات هذا الوضع تظهر بوضوح في تدهور الأوضاع المعيشية، واستمرار التضخم ونقص السيولة، إلى جانب تفكك النسيج الاجتماعي ودفع الشباب نحو الهجرة غير النظامية.
ودعا بن شتوان إلى تبني خارطة طريق للخروج من الأزمة، ترتكز على تشكيل حكومة تكنوقراط، وإطلاق عقد اجتماعي جديد، وتفعيل اقتصاد المعرفة، إلى جانب استعادة القرار الوطني وبناء علاقات خارجية قائمة على الندية.
هذا المحتوى مقدم من الساعة 24 - ليبيا
