دخل الاتحاد الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT) ببني ملال على خط التوتر المتصاعد داخل المستشفى الجهوي بالمدينة، منددًا بما وصفه بـ الاعتداءات اللفظية التي طالت حراس الأمن الخاص، حيث جاء هذا التحرك النقابي عقب توصل الاتحاد بشكايات عديدة تؤكد تعرض حراس الأمن، وفي مقدمتهم الكاتب النقابي خالد بوزا، لوابل من السب والشتم بألفاظ نابية من طرف مدير المستشفى، في خطوة اعتبرتها النقابة محاولة لتحميل الحلقة الأضعف تبعات سوء التدبير الإداري للمرفق العام.
وفي هذا الصدد، توصلت بلادنا24 بنسخة بيان الاتحاد الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT) ببني ملال، جاء فيه أن تشخيصها للوضع الداخلي للمستشفى، حيث كشفت الهيئة النقابية عن فوضى عارمة في الولوج إلى الخدمات الصحية، واتهمت الإدارة بالوقوف موقف المتفرج أمام تفشي ظاهرة السمسرة والمحسوبية بشكل مفضوح.
وأشار الاتحاد الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في بلاغه بلهجة شديدة الير إلى أن الإدارة الحالية تعتمد سياسة إغماض العين عن الاختلالات الجوهرية التي تضرب جودة المرفق، مؤكداً أن الاحتقان الحالي هو نتيجة مباشرة للنقص الحاد في الموارد البشرية وغياب التجهيزات الضرورية، مما يضع الأطر الصحية وحراس الأمن في مواجهة مباشرة مع سخط المرتفقين.
وأعلن الاتحاد الإقليمي، وعلى مستوى الخطوات التصعيدية، عن تضامنه المطلق مع كافة العاملين المتضررين، مقرراً المتابعة الدقيقة لملفات شائكة هزت الرأي العام مؤخراً، وعلى رأسها ملف الوفاة الغامضة التي شهدها المستشفى.
واستنكرت النقابة في سياق متصل ما أسمته بـ أبشع أنواع الاستغلال التي تتعرض لها عاملات النظافة والطبخ وحراس الأمن، داعية الجهات الوصية إلى التدخل العاجل لرد الاعتبار لهذه الفئات وحمايتها من التجاوزات السلطوية للمسؤولين.
واختتمت الكونفدرالية بلاغها بتوجيه تحية اعتزاز للأطر الصحية التي تعمل في ظروف قاسية، معلنة حالة الاستنفار القصوى في صفوف مناضليها، حيث دعا الاتحاد كافة القواعد العمالية إلى رص الصفوف والرفع من مستوى التعبئة، استعداداً لخوض معارك نضالية ميدانية في حال استمرار نهج الاستفزاز وتجاهل المطالب العادلة الرامية إلى إصلاح منظومة التسيير بالمستشفى الجهوي وصون كرامة الشغيلة.
هذا المحتوى مقدم من بلادنا 24
