صدر اليوم العدد 542 من جريدة الوسط. ونقرأ في الصفحة الأولى تقريرًا مجمعًا يرصد تطورات الأحوال السياسية والاقتصادية والأمنية في ليبيا. التقرير جاء بعنوان «مخاوف الفرقاء من تجاوب تيتيه مع خطط بولس».
يبرز التقرير التسريبات التي تحدثت عن فحوى مقترح واشنطن الذي ينص على دمج حكومتي الوحدة الوطنية الموقتة والحكومة المكلفة من مجلس النواب في حكومة واحدة برئاسة عبدالحميد الدبيبة، وتشكيل مجلس رئاسي جديد يرأسه نائب قائد قوات القيادة العامة، صدام حفتر.
يربط التقرير بين المقترح أو بالون الاختبار الأميركي ومخاوف بعض «الفرقاء» من تجاوب المبعوثة الأممية إلى ليبيا، هانا تيتيه، معه، ما يعني إقصاء أجسام سياسية عن السلطة.
وفي الصفحة الثالثة نطالع موضوعين، أحدهما بعنوان «تحركات متسارعة لتعزيز الأمن ودفع مسار الاستقرار نحو الانتخابات»، أما الثاني فبعنوان «تهريب قرابة 40 ألف طن إلى ليبيا.. الصمغ العربي يمول الحرب الأهلية في السودان».
فشل سحب «أركتيك ميتاغاز».. ومخاطر تهدد السواحل الليبية
وعلى الصفحة الرابعة نقرأ موضوعًا بعنوان «إيرمينو يفشل سحب أركتيك ميتاغاز.. ومخاطر تهدد السواحل الليبية». كما نطالع في الصفحة نفسها موضوعًا بعنوان «باحث للوسط: ليست مجرد دودة عابرة.. آفة الجادوب.. من تهديد بيئي متصاعد إلى حلول علمية واعدة».
ليبيا تعيش صراع «الصفقة والدولة»
ويتصدر الصفحة الخامسة موضوع بعنوان «ليبيا تعيش صراع الصفقة والدولة.. فأيهما ينتصر؟». وفي الصفحة ذاتها نطالع موضوعًا بعنوان «المسرح يمتد من ليبيا إلى روسيا وتركيا وأوكرانيا.. ما العلاقة بين تفجير قنديل وتحطم طائرة الحداد؟».
وإلى صفحة البلديات ونقرأ فيها عدة أخبار يتصدرها موضوع مجمع بعنوان «بجانب الاستعداد لموسم الاصطياف.. المشاريع الخدمية والتنموية تتصدر الاجتماعات مع عمداء المجالس البلدية».
ومن المحليات إلى الشؤون العربية والدولية، وتحت عنوان «إبادة جماعية في لبنان»، يتصدر تقرير موسع الصفحة السابعة، ويبرز تلقي سكان الجنوب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الوسط

