أعلن صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، يوم الجمعة، عن اختيار العاصمة الإماراتية أبوظبي لاستضافة الاجتماعات السنوية للمؤسستين في أكتوبر 2029، وذلك بناءً على تصويت مجالس المحافظين، في خطوة تؤكد مكانة الدولة كمركز مالي عالمي وقبلة للحوار الاقتصادي الدولي. عودة إلى الإمارات تُعد هذه المرة الثانية التي تستضيف فيها دولة الإمارات هذا الحدث الاقتصادي الأبرز عالمياً، بعد أول مرة في دبي عام 2003. وبحسب البروتوكول المعمول به، تُعقد الاجتماعات لعامين متتاليين في المقر الرئيسي بواشنطن، بينما تُقام في العام الثالث في إحدى الدول الأعضاء.
قمة «صناع القرار» الاقتصادي ستجمع اجتماعات أبوظبي 2029 نخبة من: محافظي البنوك المركزية ووزراء المالية والتنمية.
قادة القطاع الخاص والمستثمرين الدوليين. الخبراء الأكاديميين، وممثلي المجتمع المدني والإعلام. وستتركز النقاشات حول القضايا الأكثر إلحاحاً التي تواجه الاقتصاد العالمي، وعلى رأسها الاستقرار المالي العالمي، وخلق فرص العمل، وجهود القضاء على الفقر في ظل التحديات الجيوسياسية المتزايدة. محطات قادمة من المقرر أن تُعقد مراسم التوقيع الرسمي لاستضافة الإمارات لاجتماعات 2029 خلال الاجتماعات السنوية القادمة في بانكوك، تايلاند، في أكتوبر تشرين الأول 2026. وفي المدى المنظور، تتطلع المؤسستان لاستقبال الوفود في اجتماعات الربيع الأسبوع المقبل بواشنطن، حيث ستتصدر أجندة المباحثات سبل دعم الدول المتضررة من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، وآفاق نمو الاقتصاد العالمي في ظل تقلبات أسعار الطاقة والتضخم.
هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية
