90 % من مرئيات “الغرفة” عملت بها الحكومة
ضمان سلاسل التوريد والإمداد.. أكبر تحدٍ لمجلس “الغرفة” الجديد
“الغرفة” ليست جمعية خيرية تتحمل خسائر التجار
غيرنا آلية عمل اللجان ومنعنا عضو مجلس الإدارة من رئاستها
المشكلة أن “البعض” لم يقرأوا قانون “الغرفة”
المطلوب من المجلس الجديد إعداد رؤاه بشأن مستقبل الاقتصاد
لسنا جزءا من وزارة التجارة ولدينا هويتنا واستقلاليتنا
لا أتمنى توقف دورة الشحن عند مضيق هرمز
المرأة ممثلة في عضوية جميع اللجان ولا إقصاء لها
كنت على موعد مع “الشهبندر” السابق قبل نحو أربع سنوات، عندما أطلقنا عليه في ذلك الوقت “شهبندر تجار”، وعندما فاز بمنصب رئيس “الغرفة” بجدارة، كان اللقب المستحق والمكانة المنتظرة أن يصبح سمير بن عبدالله بن أحمد ناس بحق “شهبندر” لجميع التجار. وخلال السنوات الأربع الماضية، جرت مياه غزيرة بعضها كان آسنًا، والبعض الآخر مازال صالحًا للشرب.
قبل الانتخابات الأخيرة التي تم تتويج الوجيه نبيل بن خالد كانو نجل رئيس “الغرفة” الأسبق المغفور له خالد بن محمد كانو، كان لزامًا علينا أن نعود للسلف الصالح، ربما نجد عنده ضالتنا المنشودة، ونصيحة للخلف المتصالح مع إرثه الكبير، وتاريخ غرفته التجارية العريق.
وعدنا رئيس الغرفة السابق سمير ناس، وأوفى بالوعد، والتقيناه فور الانتهاء من تشكيل الجهاز التنفيذي “هيئة المكتب” بما فيها الرئيس ونائبيه، بصرف النظر عن أحداث الاجتماع الأول، وما نجم عنها من انتخاب نائبًا أول لرئيس “الغرفة” لديه من الخبرة والدراية والمعرفة بأمور التجار وقطاعات الأعمال، وبعيدًا عن “الغضب” الذي تمخض عنه استقالة أحد أعضاء المجلس المنتمي لـ “استدامة” لأنه لم يحظ بالمقعد “المتنافس” عليه، التقانا ناس في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
