مظفّر عبدالله يكتب - الخليجيون والحروب

أول العمود: لا يقف ملف جامعة الدول العربية عند راتب أمينها العام، البالغ 42 ألف دولار، مضافاً إليها 10 آلاف دولار بدلات مالية، بل هو أحد عناوين إصلاحها الفرعية!

***

طوال أيام العمليات العسكرية في الخليج، التي يقودها مراهقون حاقدون، كُنت لا ألتفت لما يُقال بوسائل التواصل الاجتماعي عن حكومات وشعوب الخليج العربي من باب الحقد والرغبة الدفينة والظاهرة لدى بعض أطراف الإقليم في أن تتضرَّر دولنا الآمنة.

ملاحظاتي التالية دوَّنتها طوال تلك الأيام، وأسردها هنا من باب المشاركة في الرأي:

شعوب الخليج غير مؤدجلة، ولا تتبع أهواءً سياسيةً عصفت بدولٍ مجاورة، وحوَّلتها إلى خراب، وأوقعت شعوبها في فقرٍ مُخيف، رُغم غناها، الذي يفوق ثروات دول الخليج.

أهل الخليج العربي يشعرون بخطرٍ مشترك لكامل الجغرافيا الممتدة من الكويت إلى عمان، ومن ساحل الخليج إلى ساحل البحر الأحمر. لذلك تجدهم يشجعون بعضهم بعضاً، ويساعدون فيما يرونه واجباً وحقاً، وحكوماتهم أول مَنْ يقوم بذلك.

وهناك أيضاً عامل تعزيز الهوية الوطنية، الذي يجد جذوراً له قبل ظهور النفط، من خلال حُب الأرض، والسعي الدؤوب لإعمارها، في وقتٍ لم تكن الحياة مُيسَّرة تماماً، فقصة مياه الشرب أيقونة تاريخية تُروى عن كفاح شعوب المنطقة. هذا الوضع ربط.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 4 ساعات
صحيفة الراي منذ 7 ساعات
صحيفة القبس منذ 3 ساعات
صحيفة الراي منذ 16 ساعة
صحيفة الراي منذ 4 ساعات
صحيفة الراي منذ ساعتين
صحيفة الوسط الكويتية منذ 7 ساعات
صحيفة القبس منذ 23 ساعة