خليل علي حيدر يكتب - نظام إيران... الذي لن يحزن أحد لرحيله

«الجمهورية الإسلامية الإيرانية» كانت حتى الحرب الحالية من الدول النادرة غير المفهومة، والتي لا مثيل لها على الصعيد العالمي! دولة تُكرس بنشاط معظم سنوات وجودها وإمكاناتها منذ قيامها عام 1979 لكسب الخصوم وتعميق الشكوك وزيادة الأعداء وإبعاد الأصدقاء وتدمير مصالحها الوطنية ما وسعها ذلك!

«توّجت» إيران هذه السياسة العدوانية لاحقاً، منذ أن بدأت الحرب الحالية، بقصف دول مجلس التعاون الست، أقرب الدول إليها، وأكثر الدول العربية استعداداً للتوسط وحل مشاكل إيران مع العالم العربي، بمئات الصواريخ والمسيّرات. هذه السياسة الإيرانية تؤكد أن دولة «الولي الفقيه» تعيش حالة مخيفة من الضياع والعدوانية المزمنة، والتي قد لا ينفع معها للأسف إلا ما تلاقيه من عداء إقليمي ودولي من الجميع!

نظام الولي الفقيه يتجه بسرعة نحو الهاوية، إذ واصل سياساته العدوانية الانتحارية بل ربما حتى لو توقف عنها ذلك أنه ارتكب من السياسات الحمقاء خلال نصف قرن ما أبعد عنها المتعاطفين وضاعف الأعداء، فأصبحت إيران اليوم في وضع لا تحسد عليه، لا يدافع عنها أحد ولا يرى في استمراره فائدة سوى حزب الله وامتداداته وأنصاره ممن امتصوا الملايين من أموال الشعب الإيراني.

«الجمهورية الإسلامية» تحوّلت مع الوقت إلى مدرسة في تعميق التضرر السياسي وأكاديمية في جلب الأعداء! ففي داخل إيران نفسها أعداء لا حصر لهم ممن يكرهون نظامها ويعادونها حتى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 7 دقائق
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
صحيفة الراي منذ 8 ساعات
صحيفة الراي منذ 9 ساعات
صحيفة الراي منذ 5 ساعات
صحيفة القبس منذ ساعتين
صحيفة القبس منذ 6 ساعات
صحيفة الراي منذ 9 ساعات
صحيفة القبس منذ ساعتين
صحيفة الوسط الكويتية منذ 6 ساعات