قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن أسوأ ما حدث خلال مفاوضات باكستان أن الطرفين الأمريكي والإيراني ذهبا للمفاوضات وهما على قناعة بأن كلا منهم هو المنتصر، لافتا إلى أن الولايات المتحد الأمريكية روج رئيسها دونالد ترامب إلى أنها حققت انتصار عسكري ضخم أزال إيران وأعادها للوراء بتدمير قوتها البحرية والعسكرية وبرنامجها النووي.
وأضاف أستاذ العلوم السياسية، خلال مداخلة هاتفية، على فضائية "إكسترا نيوز"، أن إيران أيضا ذهبت لمفاوضات باكستان وهي تروج أنها منتصرة وصمدت في الحرب الشرسة ضد الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وأنها لم تنكسر وذهبت لشرعنة الشروط التي طالبت بها خلال المفاوضات.
وأشار إلى أن العالم أمام موققفين متصلبين من أمريكا وإيران خاصة بعد أن حبس أنفاسه لمدة 40 يوما وبعد أن أصبح العالم يتمنى أن تكلل هذه المفاوضات بالنجاح.
وتابع: الجميع كان يتمنى نجاح هذه المفاوضات خاصة مع تصاعد الأصوات الإقليمية التي تطالب بوقف الحرب بين أمريكا وإيران.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
