د. حيدر علي الاسدي
يعاني درس اللغة العربية في مدارسنا من نوعية الملاك التدريسي الذي يقدمه وإتباع أساليب قديمة جدًا في التعليم والتدريس ولعل ابرز مظاهر وأسباب تفشي ظاهرة الاخطاء اللغوية والاملائية الشائعة في المخاطبات الرسمية والتدوينات والتعاملات اليومية يعود الى عدة أسباب لعل أهمها الجهل باللغة العربية وعدم الركون الى قراءة مصادرها المتنوعة والتي تثري القارئ بالارتقاء بمستواه في اللغة العربية وكذلك طريقة تدريس هذه المناهج بصورة نمطية تقليدية وعدم اللجوء الى الأساليب التي تجمع المتعة بالعلم والتدريس ومنها أساليب مسرحة المناهج واستخدام الوسائل والوسائط التعبيرية التعليمية في إيصال المادة العلمية، ناهيك عن طغيان اللغة العامية في جميع صور الحياة اليومية حتى إنك تجد الأستاذ الجامعي المتخصص باللغة العربية يلقي محاضرة على طلبته نصفها من اللغة الشعبية العامية او يعد محاضرته باللغة العربية ونصفها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
