قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأحد، إن البحرية الأمريكية ستبدأ فوراً في إحكام السيطرة على مضيق هرمز في تصعيد للأزمة بعد مفاوضات ماراثونية جرت مع إيران في إسلام آباد وفشلت في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، مشيراً إلى أن الإيرانيين «لم يتركوا طاولة المفاوضات، وأتوقع أنهم سيعودون، ويمنحوننا كل ما نريده»، فيما قالت باكستان إن باب المفاوضات لم يغلق رغم عدم التوصل إلى اتفاق. وقال ترامب إن إحكام السيطرة على المضيق «سيستغرق بعض الوقت». وذكر، في منشور على منصة «تروث سوشال» أن الولايات المتحدة ستعترض كل سفينة في المياه الدولية دفعت رسوماً لإيران، وستبدأ بتدمير الألغام التي قال إن الإيرانيين زرعوها في المضيق، الذي أغلقته إيران فعلياً خلال الحرب.
وأوضح «اعتباراً من الآن، ستبدأ البحرية الأمريكية، الأفضل في العالم، بفرض سيطرتها على حركة جميع السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو مغادرته». وأضاف «أصدرت أيضاً تعليمات إلى البحرية الخاصة بنا بتعقب كل سفينة في المياه الدولية دفعت رسوماً لإيران واعتراضها. لن يتمتع أي أحد يدفع رسوم عبور غير قانونية بمرور آمن في أعالي البحار». وأوضح «أي إيراني يطلق النار علينا، أو على السفن السلمية، سيلقى به في الجحيم!».
وقال ترامب في وقت لاحق لشبكة «فوكس نيوز» إن الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، والتي انتقدها لعدم دعمها الحرب التي شنها برفقة إسرائيل على إيران، ترغب في المساعدة في العملية الجارية في المضيق. ولم يصدر بعد أي تعليق من حلفاء واشنطن على الفور.
وأضاف ترامب أن الإيرانيين لم يغادروا طاولة المفاوضات، متوقعاً أن يعودوا ويمنحوا الولايات المتحدة «كل ما تريد»، مؤكداً: «لا أريد 90% ولا 95%، بل أريد كل شيء، فإيران لا تملك أوراق تفاوض». وقال الرئيس الأمريكي «يمكنني الخوض في تفاصيل كثيرة، والتحدث عن الكثير مما حدث، ولكنّ هناك شيئاً واحداً فقط يهمّ، إيران غير مستعدة للتخلي عن طموحاتها النووية!»، مؤكداً أنه لن يسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي. وحمّل كل طرف على الآخر مسؤولية عدم نجاح المفاوضات التي تهدف إلى إنهاء الحرب التي استمرت أكثر من ستة أسابيع.
وقال نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي فانس ورئيس وفد الولايات المتحدة في المحادثات «الخبر السيّئ هو أننا لم نتوصل إلى اتفاق، وأعتقد أن هذا خبر سيئ لإيران أكثر بكثير مما هو خبر سيئ للولايات المتحدة الأمريكية». وقال فانس إن إيران اختارت عدم قبول الشروط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
