مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة ببداية الأسبوع من “المساء”، التي نشرت خبر اعتقال مدون في مكناس وإيداعه سجن “تولال 2″، بعدما تمت متابعته بتهم تتعلق بالابتزاز والتشهير، على خلفية شكاية تقدم بها رئيس جماعة “العاصمة الإسماعيلية”.
ووفق ذات المنبر، فإن أسباب تقديم الشكاية ضد المشتبه فيه، المتخصص في نشر فيديوهات لبعض النقط السوداء بمكناس، تعود إلى مقطع فيديو للمعني بالأمر، يتحدث فيه مع أحد أصدقائه عن مساومة رئيس الجماعة في بقعة أرضية مقابل توقفه عن نشر أشرطة فيديو لبعض الأزبال المتراكمة والحفر، وكل ما يسيء إلى المدينة.
وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة ذاتها أن أزمة المياه تضرب واحات زاكورة، حيث تزايدت المطالب، في الفترة الأخيرة، بضرورة التدخل العاجل لضمان استمرارية سقي الواحات المذكورة، بعد التأجيل المتكرر لعملية “الطلقة المائية” من سد أكدز، وهو ما أثار مخاوف الفلاحين بخصوص مصير الموسم الفلاحي الحالي.
وانتقدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عدم توجيه مياه السد لخدمة الفلاحة المعيشية وتوجيهه نحو مشاريع لا تخدم الساكنة المحلية، ونبهت إلى ما أسمته “القتل الممنهج” لواحات المنطقة، مرجعة ذلك إلى السياسة المتبعة التي تعمل على تشجيع الزراعات التسويقية المستنزفة للمياه، والتي تستفيد منها فئة محدودة فقط، على حساب صغار الفلاحين وحاجيات سكان المنطقة وأمنها الغذائي.
“المساء” نشرت أيضا أن شخصا بمدينة تازة، كان في حالة غضب، أقدم على إطلاق رصاصتين من بندقية صيد؛ الأولى أصابت شقيقه الذي توفي في الحين، والثانية وجهت إلى ابن الضحية، حيث تم نقله في حالة صحية حرجة إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الأولية.
ووفق ذات المنبر، فإن أسباب الجريمة تعود بالأساس إلى خلاف نشب بين شقيقين حول الأرض خلال إقدام أحدهما على عملية حرث نصيبه منها بمنطقة القدس بتازة، في الوقت الذي تطورت حدة الخلاف بين الطرفين إلى حد إقدام أحدهما على استعمال بندقية الصيد وإطلاق رصاصة على الآخر، ليسقطه جثة هامدة، وأخرى لابن الضحية، وتم فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة من أجل تحديد ظروف وملابسات الجريمة.
من جهتها، نشرت “الأحداث المغربية” أن مقر مركز التنمية لجهة تانسيفت بمراكش احتضن أشغال الاجتماع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
