يواجه قطاع التربية الوطنية بالمغرب ترقباً حول إمكانية إقرار عطلة استثنائية في شهر مايو المقبل، بعد المبادرة التي تقدم بها المستشار البرلماني خالد السطي، عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، حيث دعا الحكومة رسمياً إلى تمكين الأطر الإدارية والتربوية والتلاميذ من راحة استثنائية يوم السبت 2 مايو 2026.
وتأتي هذه الدعوة في ظل تزامن استثنائي للأجندة الزمنية، حيث يحل عيد الشغل (فاتح مايو) يوم الجمعة، بينما من المقرر أن تنطلق العطلة البينية يوم الأحد 3 مايو، مما يجعل يوم السبت فاصلاً زمنياً قصيراً يصعب معه على الآلاف من نساء ورجال التعليم، خاصة العاملين في المناطق النائية والبعيدة، الالتحاق بأسرهم وقضاء هذه المناسبات مع ذويهم.
وفي ملتمسه الموجه لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شدد السطي على أن هذا الإجراء يحمل أبعاداً إنسانية واجتماعية عميقة؛ فهو يهدف إلى تخفيف عبء التنقل عن كاهل الأطر التي تشتغل بعيداً عن مقرات سكنها الأصلية، ويمنحهم فرصة فعلية للمشاركة في احتفالات عيد الشغل وما ترمز إليه من دلالات نضالية واجتماعية.
كما طمأن المستشار البرلماني الوزارة بأن هذه الخطوة لن تشوش على التحصيل الدراسي أو السير العادي للمرفق التربوي، بل هي خيار منطقي يجمع بين المرونة في تدبير الزمن المدرسي وبين ضمان استمرارية المرفق ، مؤكداً أن منح هذا اليوم كعطلة سيعزز من استقرار الأطر التربوية ويراعي ظروفهم المهنية الصعبة التي يواجهونها في الميدان.
ويختتم المقترح بالتأكيد على أن إقرار هذه العطلة الاستثنائية سيكون بمثابة التفاتة تقديرية للشغيلة التعليمية، تساهم في تجويد المناخ الاجتماعي داخل المؤسسات التعليمية وتراعي المصلحة الفضلى للتلاميذ والأسر على حد سواء.
هذا المحتوى مقدم من جريدة أكادير24
