تقرأ رواية الكاتبة الإماراتية موزة سلطان الكتبي، الماضي بعين فلسفية تجعلنا نقف عند إرهاصات ذلك الماضي، الذي لا يتجلى اليوم فقط للحنين أو الاستذكار فحسب، بل ليندمج مع فكر الكاتبة والمتلقي، ويتخلل أسئلتنا في الراهن، كمتغير دخل على حالة من السكون، فاستفز فيها الكثير من النقاط التي لا نفطن إليها، أو نحن بحاجة إلى من يجعلها تصحو فينا لمحاكمتنا على أكثر من صعيد ذاتي وإنساني في هذه الحياة.
لا نستدعي رواية «أسرار في زوايا النسيان» لمجرد الاستذكار، بل لنتكئ عليها، ونمنح ذواتنا سنداً يُبقينا في حالة من الحياة. إننا نتعمد استحضار هذا المتغير من زوايا كان ينبغي ألا تبقى أسيرة أسرارها، حتى لا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
