مقال محمد بوعيدة - هدنة «هشة» لالتقاط الأنفاس

بعد 39 يوماً من المواجهات العسكرية العنيفة التي حبست أنفاس العالم، دخلت الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين بدأت في 7 أبريل 2026.

هذه التهدئة، التي جاءت بوساطة باكستانية لافتة، تمثّل منعطفاً حرجاً في صراع كاد أن يتحول إلى حرب إقليمية شاملة ومدمرة للبنية التحتية.

ولم تكن هذه الهدنة نتيجة رغبة مفاجئة في السلام، بل فرضتها ضغوط ميدانية واقتصادية خانقة على الطرفين.

فقد جاءت الهدنة قبل ساعات فقط من انتهاء مهلة حددها الرئيس دونالد ترامب، هدد فيها بتدمير البنية التحتية المدنية والنفطية الإيرانية بالكامل إذا لم يُفتح مضيق هرمز، في حين نجحت إيران في خنق الملاحة العالمية بإغلاق المضيق الذي أدى إلى قفزة جنونية في أسعار الطاقة العالمية، مما شكّل ضغطاً هائلاً على الاقتصاد الأمريكي والأسواق الدولية.

باكستان في الوقت ذاته لعبت دور «قناة الاتصال» الموثوقة، حيث قدم رئيس وزرائها شهباز شريف مقترحاً وافق عليه الطرفان كفرصة أخيرة لتجنّب «الدمار الشامل»، إذ إنه بعد أسابيع من الاستنزاف الميداني، أدرك الطرفان أن الاستمرار سيعني حرب استنزاف طويلة لا رابح فيها.

ورغم قصر مدة الهدنة (14 يوماً)، إلا أن آثارها بدأت تظهر فوراً من خلال إعادة فتح مضيق هرمز، وهو الالتزام الأساسي في هذه الهدنة، مما أدى إلى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن البحرينية

منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ 14 ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 14 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 18 ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ ساعتين
صحيفة الأيام البحرينية منذ ساعتين
صحيفة الأيام البحرينية منذ 22 ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 17 ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 9 ساعات