أعلن فريق بحث من جامعة كيوتو في أبريل 2026 عن دراسة جديدة منشورة في مجلة Nature Astronomy تقترح تفسيراً لاختلاف عدد الأقمار الكبيرة بين المشتري وزحل. وتوضح الدراسة أن السبب يعود إلى الحقول المغناطيسية المحيطة عند بداية تكون الكواكب. كان للمشتري قرص من الغاز والغبار حوله، فقام الحقل المغناطيسي القوي بقطع جزء من القرص وتكوين منطقة معزولة سمحت بتشكل أقمار كبيرة. أما زحل فضعف مجاله المغناطيسي حال دون تكون منطقة مماثلة، فبقي القمر الكبير الوحيد له تيتان.
التأثير المغناطيسي في التكوين تشير النتائج إلى أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
