هل يمكن لحبة دواء وهمية بسيطة ولا تحتوي على أي مادة دوائية فعالة أن تُحسن الذاكرة وتقلل التوتر؟ الإجابة المدهشة هي «نعم»، وفقاً لنتائج دراسة سريرية جديدة نشرت في مجلة علم النفس التجريبي.
فلقد كشفت الدراسة أن كبار السن الذين تناولوا «دواءً وهمياً» وأُخبروا بأنه يعزز الوظائف الإدراكية، أظهروا تحسناً ملحوظاً في اختبارات الذاكرة وانخفاضاً في مستويات هرمون التوتر.
وأوضح الباحثون في جامعة «نورث وسترن» أن هذه النتيجة ليست مجرد «تأثير توقّع» عابر، بل إنها ترتبط بتغيرات عصبية فيزيولوجية قابلة للقياس. فالتصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي أظهر أن أدمغة المشاركين الذين تناولوا الدواء الوهمي أصبحت أكثر نشاطاً في مناطق مسؤولة عن التذكر والتخطيط، وتزامن ذلك مع انخفاض تركيز هرمون «الكورتيزول» في اللعاب بنسبة 22 في المئة.
ومن بين الآليات التي يفسر بها العلماء هذا التأثير:
التنظيم الذاتي: الاعتقاد بأن الدواء سيحفز إفراز الناقلات العصبية المحسنة للذاكرة مثل «الدوبامين».
تخفيف القلق: عندما يعتقد المسن أن مشكلته قيد المعالجة، يتراجع شعوره بالتوتر، ما يسمح لموارده المعرفية بالعمل بكفاءة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
