نفت زوجة الفنان القدير الدكتور سامي عبد الحليم، أستاذ الديكور والتمثيل بالمعهد العالي للفنون المسرحية، كافة الأنباء المتداولة بشأن تكفل النجم خالد النبوي بمصاريف علاجه الخاصة، وذلك في أعقاب تدهور حالته الصحية ونقله إلى العناية المركزة إثر إصابته بجلطة دماغية.
وأصدرت الأسرة بياناً رسمياً عبر منصتها التفاعلية على "فيسبوك" لتوضيح الحقائق أمام الرأي العام، مؤكدة أن ما نُشر في بعض الوسائل الإعلامية حول تقاضي مساعدات مالية لعلاجه هو أمر "عارٍ تماماً من الصحة".
تفاصيل الرعاية الطبية ومصادر التمويل
أوضحت زوجة الدكتور سامي عبد الحليم أن زوجها يتلقى الرعاية الطبية اللازمة حالياً من خلال منظومة التأمين الصحي الخاصة به والتابعة لـ "أكاديمية الفنون"، مشيرة إلى وجود غطاء تأميني إضافي من "نقابة المهن التمثيلية" لم تضطر الأسرة لتفعيله أو اللجوء إليه حتى هذه اللحظة.
وشددت في حديثها على أن الحالة المادية لزوجها "مستورة"، حيث يتم الاعتماد بشكل كلي على إمكانياته الذاتية وتأمينه المهني، مما يجعل أسرته هي المسؤول الوحيد والمعني المباشر بجميع الترتيبات المتعلقة بوضعه الصحي.
وجاء هذا التوضيح رداً على تقارير صحفية سابقة زعمت تدخل الفنان خالد النبوي بشكل عاجل لإنهاء أزمة أستاذه وتكفله بكافة النفقات، في لفتة وُصفت حينها بأنها تجسيد لمعاني الوفاء. ورغم نفي التكفل المادي، إلا أن المصادر المقربة أكدت على عمق العلاقة الإنسانية التي تربط النبوي بأستاذه، حيث يحرص النجم على متابعة الحالة الصحية للأب الروحي له والاطمئنان عليه بانتظام داخل المستشفى، تقديراً لدوره الكبير في مسيرته الفنية منذ البداية.
الحالة الصحية لرمز المسرح المصري
يمر الفنان سامي عبد الحليم بظرف صحي دقيق استدعى مكوثه داخل وحدة العناية المركزة بمستشفى "قصر العيني الفرنساوي" بالقاهرة. وتسببت الجلطة الدماغية التي أصيب بها في مضاعفات أثرت بشكل مباشر على قدراته الحركية وعملية النطق، بالإضافة إلى معاناته المستمرة مع تداعيات مرض السكري التي تؤثر على الأعصاب الطرفية.
وتتطلب حالته الراهنة بروتوكولاً علاجياً مكثفاً يتضمن جلسات تأهيل طبيعي مستمرة لاستعادة الوظائف الحيوية الأساسية.
وكان الكاتب السيد حافظ قد وجه نداءً عبر الفضاء الرقمي لمناشدة المؤسسات المعنية بضرورة الاهتمام بحالة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة ليالينا
