تؤكد الأميرة ريم علي في تصريحات خاصة لـ ET بالعربي أهمية دعم الإنتاج المحلي جنبًا إلى جنب مع التعاون الدولي. توضح أن الهدف هو بناء سردية أردنية قوية تستطيع الوصول إلى العالم. تشرح أن الفكرة هي أن تكون لنا قصص، ونشجع الإنتاج المحلي عبر الإنتاج الدولي، والهدف هو دعم وتطوير الإنتاج المحلي. تشير إلى أن الدعم الحكومي والملكي يشكل ركيزة أساسية في هذا التوجه، وأن توحيد الجهود يصب في تطوير الصناعة ثقافيًا واقتصاديًا.
وفي كواليس الحدث، اتخذ طابعًا نوستالجيًا من خلال بوسترات لأعمال أردنية وعربية قديمة مثل المناهل وحارة أبو عواد وسمعة ومرزوق إضافة إلى أعمال حديثة. اجتمع صنّاع الدراما على هدف واحد هو إعادة الدراما الأردنية إلى الواجهة. جاء ذلك وسط دعوات لإحياء الصناعة وتعزيز حضورها عربيًا ودوليًا.
استعادة الذاكرة وبداية جديدة
رفعت النجار استحضرت بدايات صعبة عاشتها المرأة في المجال الفني، قائلة إن حضورها في البدايات كان محدودًا. وأضافت أن الطريق لم يكن سهلًا أمام دخول النساء إلى التمثيل قبل أن يصبح لهن حضور مؤثر لاحقًا. أشار نبيل صوالحة إلى أن الدراما الأردنية رغم تراجعها النسبي ما زالت قادرة على الاستمرار والتجدد، مؤكدًا أنه لا يزال يقدم أعماله حتى اليوم بعد مسيرته التي امتدت لعقود.
رؤية للمستقبل واستمرارية مطلوبة
أوضح طلال عدنان عواملة، رئيس اتحاد المنتجين الأردنيين للسينما والتلفزيون، أن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات عملية خلال الأشهر الستة القادمة لتعزيز حضور الإنتاج الأردني وفتح قنوات جديدة للتعاون. وأكد أن الهيئات الداعمة تلعب دورًا محوريًا في خلق بيئة إنتاج مستدامة. فيما شددت أصوات أخرى على أن الاستمرارية والتطوير هما الأساس لأي نهضة درامية حقيقية.
الدراما الأردنية بين الرواد والشباب
أكد الرواد إشادتهم بحماس الشباب، بينما يرى آخرون أن التطور التقني في الإنتاج منح الأعمال طابعًا عالميًا، لكنه يحتاج إلى دعم إنتاجي أكبر لإبراز المواهب بشكل أوسع. كما أجمع المشاركون على أن المسرح ما يزال يشكل الأساس الحقيقي لتكوين الممثل، وأن التجربة الحية تظل نقطة انطلاق مهمة لصناعة نجوم المستقبل. ورأى بعضهم أن التناغم بين الخبرة والشباب يفتح آفاق أوسع للإنتاج المحلي.
ختام برؤية واحدة
ورغم اختلاف وجهات النظر، اتفق الحضور على أن الدراما الأردنية تمتلك فرصة حقيقية للعودة إلى الصدارة شرط وجود استراتيجية واضحة تجمع بين القطاعين العام والخاص وتدعم الإنتاج المستمر، بما يعيد للأردن موقعه كنافذة درامية مؤثرة في العالم العربي. كما أُكد أن توحيد الجهود سيعزز حضورها عربيًا ودوليًا بشكل ملموس. وتَعرف المشاركون أن نجاح ذلك يعتمد على تطبيق عملي واستمرارية في دعم الإنتاج المحلي.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
