يتحدث أيمن زيدان لـ ET بالعربي عن سبب حنين الجمهور لدراما التسعينات، خاصةً لعملين مثل جميل وهناء ويوميات مدير عام. يقول إن الحنين يعود إلى شغفهم الكبير بإنتاج دراما للعائلة وتصدّيهم لقضايا مهمة في تلك الفترة. كان الإنسان البسيط في الشارع جزءاً من مشاريعهم، وكنا قريبين من الحياة ومشاغل الناس. كان النجاح صعباً، لذا بذل الفريق جهداً كبيراً للوصول إليه، فالمسار حينئذ كان معقداً.
لماذا حنين الجمهور للدراما التسعينات أوضح أن الدراما في السنوات الأخيرة تحقّق بصرياً وتوفيراً للفرجة، بفضل ممثلين موهوبين من الأجيال الجديدة. لكن المحتوى كان يمكن أن يكون أكثر دفئاً واقتراباً من هموم الناس. كان يظهر في الأعمال القديمة الإنسان الموجوع، وهذا العنصر كان حاضراً بوضوح ويشعر المشاهد أنه جزء من العالم المفتوح للشاشة. يأمل أن تستمر الأعمال القادمة في إحياء هذا الشغف وتقديم قصص أقرب إلى قلوب الجمهور.
تجربة رمضان 2026 اعترف بأنه لم يتابع المسلسلات في رمضان الماضي كما ينبغي، قائلاً: حقيقةً في رمضان الماضي، كان المزاج العام والحالة السياسية للأسف . وأضاف أنه كان مسكوناً بالشأن العام ومتابعاً لنشرات الأخبار والتطورات، لذلك ربما قصّرت بالمتابعة للمسلسلات. قال أيضاً: سامحيني، ما كنت كثير مرتاح أني أشوف الدراما بقدر ما كنت قلقاً على ما يجري من أحداث .
ولم يفوت أيمن زيدان الفرصة لإرسال رسالة خاصة عبر ET بالعربي إلى لبنان، قائلاً: بيروت العظيمة تستحق أن تبقى عصيّة . وأضاف أن هذه رسالة حب حقيقية، وإن شاء الله تكون عصيّة أمام كل هذه التحديات. كما أشار إلى أمله في أن تبقى المدينة رمزاً للصمود والابداع رغم الظروف الراهنة.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
