ابن افتراضي يخفف ألم الفقد ذكاء اصطناعي يعيد أم صينية مع ابنها الراحل

أعلنت أسرة صينية في مقاطعة شاندونغ وفاة ابنها الوحيد في حادث سير وقع العام الماضي. ولتخفيف وقع الصدمة قررت الأسرة إخفاء الحقيقة والبحث عن بديل يخفف آلامها. وبالتعاون مع فريق تطوير ذكاء اصطناعي بقيادة المطور تشانغ زيوي، جرى إنشاء نسخة رقمية من الابن باستخدام مئات الصور ومقاطع الفيديو والتسجيلات الصوتية. وتمكنت هذه التقنية من إنتاج نموذج افتراضي قادر على محاكاة الصوت والحركات وطريقة الحديث، ليظهر أقرب إلى الشخصية الحقيقية.

التقنية والهدف

وتواصل الابن الافتراضي مع والدته يوميًا عبر مكالمات فيديو، وهو يتحدث بلهجته الأصلية ويعكس تعبيراته المعتادة. ويرد النموذج الرقمي على أسئلتها ويعالج مخاوفها كما كان يفعل في حياته. وتؤكد الأم أن الأخبار عن اللقاءات قد تتضمن وعودًا بالعودة من مدينة أخرى، في حين تستمر الأسرة في إخفاء وفاة الابن مؤقتًا كإجراء يحمي صحتها النفسية. ويقر مطورو المشروع بأن هذا الاستخدام يثير جدلاً أخلاقيًا، مع التأكيد أن الهدف الأساسي هو تقديم الدعم النفسي وتخفيف معاناة الفقد.

ردود الفعل والتبعات

أثارت الواقعة تفاعلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي في الصين. انقسمت الآراء بين من رأى في ذلك تعبيرًا عن التعاطف وتخفيف الحزن، وبين من حذر من تبعاتها النفسية المحتملة إذا انكشف الأمر لاحقًا. وتُشير النقاشات إلى أن التطور التكنولوجي يفتح بابًا لإعادة تشكيل العلاقات العاطفية بشكل ملموس، وهو ما يطرح أسئلة حول حدود التعاطف مقابل الواقع. ويظل السؤال مفتوحًا بشأن مدى المسؤولية والضوابط الأخلاقية لاستخدام مثل هذه النماذج في الحياة الشخصية.


هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة صوت المرأة العربية

منذ 5 ساعات
منذ 52 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 51 دقيقة
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
مجلة سيدتي منذ ساعة
مجلة هي منذ ساعة
مجلة سيدتي منذ ساعتين
فوشيا منذ ساعتين
مجلة سيدتي منذ 3 ساعات
مجلة هي منذ 18 ساعة
مجلة سيدتي منذ ساعتين
مجلة سيدتي منذ 10 ساعات