تتصاعد حالة من القلق والترقب بين الفعاليات الجمعوية والساكنة بدوار أزيلال، التابع لنفوذ جماعة سيدي حساين وعلي بإقليم سيدي إفني، جراء استمرار إغلاق المسجد الوحيد بالمنطقة. هذا الوضع الذي وصفه السكان بـ غير المفهوم أثار تساؤلات ملحة حول المرامي الخفية من وراء تعطيل هذا المرفق الديني، وسط اتهامات لجهات مختصة بالتملص من مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه بيوت الله.
وقد عبرت الساكنة عن تضررها البالغ من حرمانها من ممارسة شعائرها التعبدية في فضائها الطبيعي، مما فرض على المصلين، ولاسيما الشيوخ والضعفاء منهم، تكبد عناء التنقل لمسافات طويلة نحو مساجد في دواوير مجاورة، وهو ما ضاعف من وطأة المعاناة اليومية في منطقة قروية تتسم بتضاريس صعبة.
وفي صرخة استغاثة موجهة إلى السلطات الإقليمية، ناشدت الساكنة السيد عامل إقليم سيدي إفني ومصالح وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بضرورة التدخل الفوري لإنهاء هذا الحرمان. وطالب المحتجون بوضع حد لسياسة الأبواب المغلقة عبر إيجاد بدائل واقعية وجدية تتجاوز لغة التسويف، مع ضرورة الكشف عن برنامج زمني دقيق لأي إصلاحات مفترضة قد يحتاجها المسجد.
ويشدد سكان دوار أزيلال على أن الحق في ممارسة الشعائر الدينية مكفول، معتبرين أن استمرار الوضع الحالي يمس بالاستقرار الروحي للمنطقة، ومطالبين في الوقت ذاته بضمان استمرارية الخدمة الدينية وفتح قنوات حوار واضحة تنهي حالة الغموض التي تكتنف مصير مسجدهم الوحيد.
هذا المحتوى مقدم من جريدة أكادير24
