أوزلام شاهين لـ"هي": الموضة المحتشمة ليست مجرد صيحة.. بل حراك ثقافي وقوة اقتصادية عالمية

أحدثت رائدة الأعمال والاستراتيجية العالمية "أوزلام شاهين" zlem ahin ثورة في مفهوم الأناقة المحتشمة. بصفتها المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة Think Fashion Group، لم تكتفِ بإنشاء منصة عرض، بل أسست منظومة متكاملة تهدف إلى تمكين المصممين حول العالم.

منذ انطلاق "أسبوع الموضة المحتشمة العالمي" Global Modest Fashion Weeks في عام 2016، نجحت أوزلام وفريقها في تنظيم 10 نسخ مبهرة تنقّلت بين عواصم الموضة والجمال، من إسطنبول ولندن ودبي، وصولاً إلى جاكرتا وأبوظبي والرياض. وبفضل رؤيتها الثاقبة، تحوّلت هذه الفعالية إلى المنصة الرائدة عالمياً في هذا القطاع، محققةً انتشاراً إعلامياً تجاوز ملياري متابع، وحضوراً رقمياً وميدانياً تخطى 100 مليون شخص.

أوزلام، التي تم تكريمها بإدراج اسمها في قائمة BoF 500 المرموقة كواحدة من أكثر الشخصيات تأثيراً في صناعة الموضة العالمية، تحمل اليوم لواء التغيير عبر شعارها: "تحفيز التجارة، تخصيص النمو، والاحتفاء بالثقافة". ومن خلال "Think Fashion Trade"، الذراع التجاري لمجموعتها، تعمل على صياغة سلسلة توريد عالمية جديدة تتسم بالاستدامة وتدعم الشركات المتوسطة والصغيرة.

في هذا الحديث الخاص لـ"هي"، نغوص مع "أوزلام شاهين" في تفاصيل رحلتها، ونسألها عن مسؤولية القيادة، وكيف تحول الاحتشام من خيار شخصي إلى قوة ثقافية واقتصادية عابرة للقارات.

بعيداً عن المكانة المرموقة التي يمنحها إدراج اسمكِ في قائمة "BoF 500"، كيف يغيّر هذا التكريم من مسؤوليتكِ تجاه الأزياء المحتشمة؟

إن الاعتراف بي ضمن قائمة "BoF 500" ليس مجرد إنجاز شخصي، بل هو مسؤولية كبيرة. فهو يعزز دوري كجسر يربط بين أطراف منظومة الأزياء المحتشمة. أشعر بواجب أقوى الآن للدفاع عن الشمولية، وخلق فرص تجارية ملموسة، وضمان ألا يُنظر إلى الأزياء المحتشمة كمجرد مظهر عابر، بل كقطاع جاد ومستدام في الصناعة العالمية ويحظى بالاحترام الذي يستحقه.

ما الرسالة التي تعتقدين أن وجودكِ في القائمة يرسلها إلى دور الأزياء الفاخرة العالمية التي لا تزال تتردّد في تبنّي الأزياء المحتشمة بشكل كامل؟

إنها رسالة واضحة مفادها أن الأزياء المحتشمة ليست "سوقاً ضيقاً" Niche، بل هي حركة عالمية ذات عمق ثقافي وإمكانات اقتصادية قوية. ودور الأزياء الفاخرة التي ستتبنى هذا التوجه بصدق لن تفتح أسواقاً جديدة فحسب، بل ستتماشى أيضاً مع مستقبل أكثر شمولية ووعياً في عالم الموضة.

مع وصول التغطية الإعلامية إلى أكثر من ملياري شخص، ما هي نقطة التحوّل التي شعرتِ عندها أن "أسبوع الموضة المحتشمة" قد انتقل من كونه فعالية مجتمعية محدودة إلى قوة ثقافية عالمية؟

حدثت نقطة التحوّل عندما تحوّلنا من مجرد فعالية إلى منصة. حين بدأ المشترون العالميون، والمؤثرون، والجمعيات، ووسائل الإعلام الدولية في التفاعل ليس فقط مع العروض، بل مع المنظومة التجارية التي أنشأناها. هنا أصبح من الواضح أننا نشكّل الثقافة ولا نكتفي بعرضها فقط.

كيف تحافظين على هوية علامة تجارية متماسكة لأسابيع الموضة المحتشمة العالمية مع احترام الفوارق الثقافية لكل مدينة مستضيفة؟

تكمن قوتنا في تبني التنوع مع البقاء متمسّكين بقيمنا الجوهرية: الإبداع، والثقافة، والتجارة. نحن لا نفرض تعريفاً واحداً للاحتشام، بل نقوم بتنظيم كل نسخة لتعكس الثقافة المحلية، مع الحفاظ على معايير عالمية ثابتة في الجودة والسرد القصصي والتجربة. على سبيل المثال، في نسختنا المقبلة من أسبوع الموضة المحتشمة في باريس، سنعيد تقديم أسلوب "صالات العرض الباريسية" ونمزجه مع مفهومنا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة هي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة هي

منذ 42 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
مجلة سيدتي منذ 3 ساعات
وكالة أخبار المرأة منذ ساعة
مجلة هي منذ ساعتين
فوشيا منذ 3 ساعات
مجلة سيدتي فن منذ ساعتين
مجلة سيدتي منذ 5 ساعات
مجلة سيدتي منذ 10 ساعات
مجلة هي منذ ساعة