تعلن المنظمة بات كونسرفيشن إنترناشونال بدء الاحتفال باليوم العالمي لتقدير الخفافيش بهدف حماية الأنواع المختلفة من الخفافيش والحفاظ على توازن النظم البيئية.
وتؤكد أن الخفافيش تلعب أدواراً حيوية في مكافحة الآفات الزراعية وتلقيح الأزهار والفواكه وتوفير سماد عضوي لصالح المزارعين والمجتمعات المحلية.
وأنشئت المنظمة عام 1982 على يد مجموعة من العلماء المهتمين بالخفافيش لتسليط الضوء على أهميتها وتحقيق مساهمة كبيرة في حماية الطبيعة.
تشير التقديرات إلى وجود نحو 1300 نوع من الخفافيش في العالم، وتؤدي دوراً أساسياً في التنوع البيولوجي.
التنوع والدور البيئي للخفافيش
يوجد في الولايات المتحدة نحو 48 نوعاً من الخفافيش، ويمثل ثلاثة ولايات أميركية خفاشاً رسمياً يمثلها.
يميل نحو 70% من أنواع الخفافيش إلى تغذية الحشرات، مما يساهم بشكل ملحوظ في الحد من الآفات الزراعية.
ومن أبرز أنواعها الكبيرة خفاش الثعلب الطائر ذو التاج الذهبي العملاق، حيث يصل طول جناحيه إلى نحو خمسة أقدام وسبع بوصات، ويبلغ وزنه نحو أربعة أرطال.
تستخدم الخفافيش حاسة السمع المتطورة وتتنقل في الظلام لكي تؤدي أدوارها البيئية بشكل فعال.
اليوم العالمي في السياق البيئي
بدأ الاحتفال باليوم العالمي لتقدير الخفافيش بهدف حفظ الأنواع وبناء فهم أوسع لأهميتها في النظم البيئية.
تشير المصادر إلى أن الخفافيش تساهم في مكافحة الآفات وتلقيح النباتات وإنتاج سماد مفيد، فيما يعزز وجودها استدامة بيئية واقتصادية للمجتمعات.
ويشير السياق إلى وجود أكثر من 1300 نوع من الخفافيش، وتؤكد الجهود الدولية على استمرار حماية هذه الكائنات من التهديدات المتعددة.
يأتي هذا اليوم كحافز لرفع الوعي بأهمية الخفافيش في مواجهة التحديات البيئية وتحقيق مستقبل صحي للكوكب.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
